حرية – (13/9/2023)
عقدت دائرة التعليم والعلاقات العامَّة في هيئة النزاهة الاتحاديَّة ندوةً تثقيفيَّةً إلكترونيَّةً لكوادر مُديريَّة تربية بغداد الكرخ الثالثة، حول ظاهر التدريس الخصوصيِّ وآثارها في المستويين التربويّ والتعليميّ.
وتأتي الندوة، بحسب بيان النزاهة، التي حملت عنوان (ثقافة التدريس الطوعي ومخاطر التدريس الخصوصي كظاهرة تربوية)؛ استمراراً لجهود هيئة النزاهة الاتحاديَّة في مجال نشر ثقافة مكافحة الفساد والحفاظ على المال العام، ولغرض تعزيز أواصر التعاون مع المُؤسَّسات التعليميَّة، وإبراز الجانب التوعويّ والارشاديّ من عمل الهيئة؛ بعدّها جهةً رقابيَّةً وطنيَّةً يتعدَّى نطاق عملها الجانب التحقيقيَّ الزجريَّ إلى الجانب التوعويِّ التثقيفيِّ.
وتضمنت الندوة المنعقدة عبر تطبيق (الواتس اب) تقديم محاضرةٍ تناولت الالتزامات والحقوق التي كفلها قانون انضباط مُوظَّفي الدولة والقطاع العام رقم (14 لسنة 1991) المُعدَّل للموظف، فضلاً عن شرحٍ لقانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30 لسنة 2011) المُعدَّل.
وحذَّرت من انتشار ظاهرة التدريس الخصوصيّ باعتبارها ظاهرةً دخيلةً على المجتمع انتشرت على نطاقٍ واسعٍ في الآونة الأخيرة، لافتةً إلى آثارها السلبيَّة على الواقع التعليميّ في العراق، مُؤكّدةً ضرورة مُتابعة هذه الظاهرة؛ لمعرفة أسبابها ووضع الحلول الناجحة لتقليصها أو القضاء عليها.
وأكَّدت الحرص على ترسيخ قيم النزاهة والصدق والأمانة والإخلاص والتضحية والإيثار، والابتعاد عن كلِّ ما من شأنه أن يُعرِّضَ المُوظَّف إلى المحاسبة والعقوبة، مُبيّنةً دور الهيئة الكبير في الحد من الفساد ومكافحته ونبذه والوقاية منه، وملاحقة المُتَّهمين بقضايا فساد، واسترداد الهاربين منهم خارج العراق.
وأشارت الندوة، إلى الدور الذي تقوم به الهيئة في المجال التثقيفيّ والتوعويّ الذي يُعَدُّ الشقَّ الثاني من عملها في مُكافحة الفساد، لا سيما جهودها في نشر ثقافة النزاهة بين الأوساط الطلابيَّة من خلال عددٍ من البرامج والأنشطة التي كان آخرها حملة (سجل) التي أطلقتها الهيئة؛ لحثّ الأسر العراقيَّة على تسجيل أولادهم في المدارس، وإظهار الآثار السلبيَّة المتأتّية عن انعدام انتظام الأطفال بمقاعد الدراسة، وما تضفيه هذه الظاهرة من سلبيَّات على المجتمع؛ بهدف القضاء على الأميَّة.







