حرية ـ (2/6/2025)
تسعى روسيا إلى الاستفادة من يورانيوم النيجر، وذلك في ظل تنامي الخلافات بين السلطات الانتقالية بقيادة المجلس العسكري الذي يرأسه الجنرال عبد الرحمن تياني وشركة “أورانو” الفرنسية التي لطالما استحوذت على هذه الثروة.
وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، في تقرير، أن “المسؤولين العسكريين في النيجر أجروا اتصالات مع نظرائهم من الروس في سياق البحث عن بدائل محتملة لأورانو الفرنسية”.
ودخلت “أورانو” في مواجهة مفتوحة مع السلطات النيجرية بسبب سحبها تراخيص كانت ممنوحة للشركة الفرنسية من أجل استغلال منجم “إيمورارين” الواقع شمال البلاد.
بدائل جديدة
ويأتي هذا التطور وسط تواتر الحديث عن استعدادات تجريها شركة “أورانو” الفرنسية من أجل بيع أصولها في النيجر تمهيدا لانسحابها من هناك.
وكانت النيجر قد شهدت انقلابًا عسكريًّا في العام 2023 أدى إلى صعود قائد الحرس الرئاسي عبد الرحمان تياني إلى السلطة، ودخل رفقة المجلس العسكري في سجالات عنيفة مع فرنسا التي اضطرت في النهاية لسحب بعثتها الدبلوماسية وقواتها.
وعلق المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد إدريس، بأن “من الواضح أن الأمور تسير نحو قطيعة تامة بين أورانو والسلطات النيجرية ما يمهد الطريق أمام بدائل أخرى محتملة من بينها روسيا وأيضاً إيران، التي تسعى هي الأخرى للتدخل في النيجر مقابل الحصول على حصة من يورانيوم البلاد، لذلك أعتقد أن الأمور معقدة”.
بدائل جديدة
ويأتي هذا التطور وسط تواتر الحديث عن استعدادات تجريها شركة “أورانو” الفرنسية من أجل بيع أصولها في النيجر تمهيدا لانسحابها من هناك.
وكانت النيجر قد شهدت انقلابًا عسكريًّا في العام 2023 أدى إلى صعود قائد الحرس الرئاسي عبد الرحمان تياني إلى السلطة، ودخل رفقة المجلس العسكري في سجالات عنيفة مع فرنسا التي اضطرت في النهاية لسحب بعثتها الدبلوماسية وقواتها.
وعلق المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد إدريس، بأن “من الواضح أن الأمور تسير نحو قطيعة تامة بين أورانو والسلطات النيجرية ما يمهد الطريق أمام بدائل أخرى محتملة من بينها روسيا وأيضاً إيران، التي تسعى هي الأخرى للتدخل في النيجر مقابل الحصول على حصة من يورانيوم البلاد، لذلك أعتقد أن الأمور معقدة”.
وأضاف كايتا لـ”إرم نيوز” أنه “إذا صدرت قرارات قضائية لصالح أورانو فإن السلطات النيجرية ستكون مضطرة للقبول به، وبالتالي السماح للشركة الفرنسية بالاستمرار في العمل، أما إذا صدرت أحكام لصالح السلطات الانتقالية فإن أورانو ستكون مجبرة على المغادرة ووقف أنشطتها”.







