وكالة حرية | الخميس 23 تشرين الاول 2025
استهدفت سلسلة غارات اسرائيلية، اليوم الخميس، مناطق جبلية في شرق لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بينما قال الجيش الاسرائيلي إنه أغار على “عدة أهداف” لحزب الله من بينها موقع إنتاج “صواريخ دقيقة”.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ أشهر، تواصل إسرائيل شنّ غارات تقول إنها تستهدف عناصر في الحزب وبنى عسكرية تابعة له، خصوصاً في الجنوب.
وأفادت الوكالة الوطنية بأن “الطيران الحربي الاسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على جرود السلسلة الشرقية محلة الشعرا والغربية في البقاع”، لافتةً إلى “غارتين” اسرائيليتين “على جرود الهرمل”.
وشاهد مصور “فرانس برس” في البقاع سحب دخان تتصاعد من الجبال بعد قصفها.
وأعلن الجيش الاسرائيلي من جهته في بيان، أنه قصف “معسكراً استخدم لتدريب عناصر حزب الله وشوهد في داخله عناصر من التنظيم”.
وأضاف أن حزب الله استخدم المعسكر “بغية تدريب وتأهيل عناصره وبهدف التخطيط والإشراف على تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل”.
وقال إنه قصف أيضاً “بنى تحتية عسكرية داخل موقع لانتاج الصواريخ الدقيقة لحزب الله في لبنان إلى جانب بنى تحتية ارهابية داخل موقع عسكري لحزب الله في منطقة شربين في شمال لبنان”.
ويسري منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) اتفاق لوقف إطلاق النار تمّ التوصل إليه برعاية أمريكية وفرنسية، ينصّ على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.
وإضافة إلى الغارات، أبقت إسرائيل على قواتها في 5 تلال في جنوب لبنان، بعكس ما نصّ عليه الاتفاق.
وعلى وقع ضغوط أمريكية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس (آب) تجريد حزب الله من سلاحه.
ووضع الجيش اللبناني خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب المدعوم من طهران الى رفضها، واصفاً القرار بأنه “خطيئة”.
وأكّد رئيس الحكومة نواف سلام اليوم، خلال استقباله رئيس لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، أن “لبنان ملتزم بإنهاء عملية حصر السلاح جنوب نهر الليطاني قبل نهاية العام”، مطالباً في المقابل بأن تقوم إسرائيل “بواجباتها والتزاماتها لجهة الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلّة ووقف اعتداءاتها المستمرّة”.







