حرية | الخميس 12 آذار 2026
شنت مقاتلات حربية لم تُعرف طبيعتها، اليوم الخميس، غارة جوية استهدفت مقراً للحشد الشعبي شمالي محافظة بابل، بالتزامن مع استهداف مواقع أخرى تابعة للحشد في الأيام الماضية.
وأوضح مصدر أمني، أن الضربة طالت مقر كتائب حزب الله في منطقة “الميادين” التابعة لقضاء جرف النصر، مشيراً إلى أن المقر كان خالياً من عناصر الحشد منذ ظهر اليوم، ما حال دون وقوع إصابات بشرية.
وتعد هذه الضربة الثالثة من نوعها خلال أقل من 24 ساعة، بعد استهداف مناطق عكاشات في الأنبار وأمانة السر في كركوك. ويرى مراقبون أن إخلاء المقر قبل الضربة يعكس رفع وتيرة التأهب الأمني لدى الفصائل المسلحة تحسباً لموجة استهدافات واسعة.
وندد القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بما وصفها بـ”الاعتداءات السافرة” على مواقع الحشد الشعبي، مؤكداً أن هذه الهجمات طالت مقاتلين كانوا يؤدون واجبهم الأمني الرسمي في حماية سيادة البلاد.
منذ اندلاع النزاع العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، تتعرض مواقع الحشد الشعبي لهجمات متكررة في مناطق مختلفة من العراق، أدت إلى مقتل العشرات من عناصره وإصابة آخرين.
يذكر أن الحشد الشعبي تأسس في حزيران 2014 بفتوى من المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني بعد سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من البلاد، ولعب دوراً محورياً في تحرير مناطق ومدن بلغت ثلثي العراق بحلول عام 2017، قبل أن يتحول إلى هيئة رسمية لها قانون خاص مصوت عليه في مجلس النواب.







