وكالة حرية | الاثنين 20 تشرين الاول 2025
أوقفت كوريا الجنوبية، جنديا كوريّاً شمالياً بعدما عبر طواعية الحدود البرية المحصنة بشدة والتي تفصل بين البلدين، وفق ما أفادت القوات المسلحة في سيؤول.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع إن الجندي كان يسعى إلى “الانشقاق إلى الجنوب”.
وسبق أن فر عشرات آلاف الكوريين الشماليين إلى سيؤول منذ تقسيم شبه الجزيرة إثر الحرب التي اندلعت في خمسينات القرن الفائت.
والفرار المباشر عبر الحدود نادراً ما يحصل، إذ إن المنطقة مليئة بالغابات والألغام وتخضع لمراقبة الجنود من الجانبين.
وقالت لجنة رؤساء أركان القوات المسلحة في كوريا الجنوبية: “أوقف جيشنا جندياً كورياً شمالياً عبر خط التماس العسكري، الأحد، الجيش رصد الجندي قرب خط التماس العسكري وتعقبه وراقبه، ثم نفذ عملية لتوقيفه”.
ويمر خط التماس العسكري في وسط المنطقة المنزوعة السلاح، وهي المنطقة الحدودية الفاصلة بين الكوريتين والتي تعتبر أحد أكثر الأماكن المزروعة ألغاماً في العالم.
وأضاف أن “عملية العبور الأخيرة لن تلقى استحسان بيونغ يانغ، لأنه قد يزود الجنوب بمعلومات عن تحركات قواتها وعملياتها في المنطقة الحدودية”.
وعادة ما تحتجز استخبارات سيؤول الكوريين الشماليين الذين يتمكنون من الفرار إلى الشطر الجنوبي لأسابيع عدة بهدف إجراء عمليات تحقق واستجوابات.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن السلطات المعنية ستحقق في تفاصيل ما جرى.
وتأتي هذه الحادثة بعد أشهر من تمكن مواطن كوري شمالي مدني من عبور الحدود البرية بمساعدة الجيش الكوري الجنوبي في عملية دقيقة استغرقت 20 ساعة.
وفي أغسطس (آب) من العام الماضي، انشق جندي كوري شمالي إلى الجنوب بعد عبور خط التماس العسكري.
والعام الماضي، وصل 236 كوريّاً شمالياً إلى الجنوب، مع تشكيل النساء 88% من عددهم الإجمالي.







