بغداد – وكالة حرية | 9 شباط 2026
أكد مدير عام الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية، الدكتور مصطفى نزار العاني، أن الدورة التاسعة والأربعين لمعرض بغداد الدولي شهدت، على هامش فعالياتها، إقامة عدد من ملتقيات الأعمال التخصصية التي أسهمت في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين العراق وعدد من الدول الصديقة، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة.
وأوضح العاني أن هذه الملتقيات أُقيمت خلال الفترة من 2 إلى 5 شباط 2026 في قاعات أرض معرض بغداد الدولي، وشملت ملتقى الأعمال العراقي–الألماني، والعراقي–الأوزبكي، والعراقي–الفرنسي، والعراقي–الإسباني، والعراقي–البلغاري، والعراقي–الإيطالي، إضافة إلى منتدى الأعمال الدولي.
وبيّن أن هذه اللقاءات شهدت مشاركة واسعة من ممثلي القطاعين العام والخاص، وتضمنت عقد جلسات حوار واجتماعات ثنائية مباشرة (B2B)، أسهمت في تبادل الرؤى وبحث فرص التعاون في مجالات اقتصادية متعددة، بما يعزز من حضور الشركات الأجنبية في السوق العراقية.
وأضاف أن تنظيم هذه الملتقيات يأتي ضمن استراتيجية الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية الهادفة إلى ترسيخ مكانة معرض بغداد الدولي كواجهة اقتصادية إقليمية ودولية، ودعم سياسة الانفتاح الاقتصادي، مشيراً إلى أن مخرجات هذه الفعاليات تعكس الثقة المتزايدة بالبيئة الاستثمارية في العراق ودوره المتنامي في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
تحليل الجدوى الاقتصادية ومشاركة الدول
ويرى مختصون أن مشاركة الدول الصناعية والتجارية الكبرى في ملتقيات الأعمال تمثل قيمة اقتصادية مضافة، إذ تساهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، وفتح قنوات تسويق جديدة للمنتج العراقي، فضلاً عن تحفيز القطاع الخاص المحلي على الدخول في شراكات استراتيجية طويلة الأمد. كما أن تنظيم ملتقيات متخصصة على هامش المعارض الدولية يُعد أقل كلفة وأكثر فاعلية مقارنة بالبعثات التجارية الخارجية.
التنظيم والخدمات
وشهدت فعاليات المعرض تنظيماً عالياً على مستوى الخدمات واللوجستيات، بما في ذلك تنظيم حركة السير المروري في محيط أرض المعرض بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتوفير انسيابية الدخول للوفود والزائرين، الأمر الذي أسهم في إنجاح الفعاليات وعكس صورة إيجابية عن قدرة العراق على استضافة الفعاليات الاقتصادية الدولية الكبرى.







