وكالة حرية | الاحد 7 ايلول 2025
قال المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو)، علي نزار الشطري، اليوم الأحد (7 أيلول 2025)، إن العقوبات النفطية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً لا تستهدف صادرات العراق “لا من قريب ولا من بعيد”، مؤكداً التزام العراق الكامل بحماية ثرواته النفطية وفق القوانين والاتفاقيات الدولية.
الخلفية:
وزارة الخزانة الأميركية أعلنت مطلع تموز/يوليو الماضي فرض عقوبات على شبكة أعمال تهريب نفط إيراني تحت غطاء قانوني عراقي، يقودها رجل الأعمال العراقي سليم أحمد سعيد.
الوزارة قالت إن هذه الشبكة تشتري وتشحن نفطاً إيرانياً بمليارات الدولارات، “مموهاً أو ممزوجاً بالنفط العراقي”، منذ عام 2020 على الأقل.
كما شملت العقوبات عدة سفن متهمة بالمشاركة في نقل النفط الإيراني سراً، فيما وصفته واشنطن بمحاولة تعطيل “أسطول الظل الإيراني”.
تصريحات الشطري:
“العقوبات لا تُعنى بالموانئ أو بعملية تصدير النفط العراقي الرسمي”.
“العقوبات مرتبطة بأشخاص وشركات خاصة وناقلات محددة، وليست لها علاقة بشركة سومو”.
“سومو ملتزمة بجميع التعليمات والقرارات لحماية الثروات الوطنية”.
وكان وزير النفط العراقي قد صرّح في وقت سابق أن إيران زوّرت وثائق شاحنات نفط مستخدمة اسم العراق لتغطية صادراتها، مبيناً أن بغداد أبلغت واشنطن بعدم مسؤوليتها عن هذه الشحنات، وأن سومو تتابع حركة شاحناتها عبر الأقمار الصناعية لضمان الشفافية.
هذا الموقف يعكس حرص بغداد على النأي بنفسها عن العقوبات الأميركية الموجهة ضد إيران، ومحاولة طمأنة الأسواق العالمية بأن صادراتها النفطية الشرعية مستقرة وآمنة.







