حرية | الاربعاء 4 آذار 2026
عقب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، حذّر وزير الداخلية المحلي في ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية، توماس شتروبل، من احتمال تنفيذ أعمال انتقامية عبر عملاء إيرانيين و«خلايا نائمة» في جنوب غربي ألمانيا.
وقال السياسي المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، في تصريحات لـوكالة الأنباء الألمانية: «أجهزتنا الأمنية يقظة بشكل خاص فيما يتعلق بإجراءات انتقامية، على سبيل المثال من قِبل أشخاص يعملون بتكليف من الأجهزة الاستخبارات الإيرانية».
وأضاف شتروبل: «نحن نعلم أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تنشط لدينا»، موضحاً أن إيران معروفة بتنفيذ إجراءات قمعية ضد المعارضين والمنشقين خارج حدودها الوطنية وملاحقتهم، مشيراً إلى أن النظام الإيراني لا يتردد أيضاً في استخدام العنف.
وأكد أنه لا توجد حالياً معلومات تشير إلى «تهديد ملموس لمنشآت أجنبية أو يهودية أو إسرائيلية أو أميركية في بادن-فورتمبرغ»، لكنه لفت إلى وجود «وضع تهديد مجرد، يمكن أن يتطور منه هجوم ملموس في أي وقت»، مشدداً على أن مستوى الحماية لتلك المنشآت سيظل مرتفعاً.
وأوضح الوزير أن أنشطة التجسس والأنشطة السيبرانية الإيرانية في أوروبا وألمانيا وبادن-فورتمبرغ تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على السلطة، إضافة إلى السعي للحصول غير المشروع على تكنولوجيا وسلع خاضعة للعقوبات، مشيراً إلى أن الاهتمام الاستخباراتي الإيراني لا يقتصر على المعارضين، بل يشمل أهدافاً واسعة في مجالات السياسة والعلوم والاقتصاد والجيش.
وأشار شتروبل إلى أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يزيد من مخاطر تنفيذ أعمال انتقامية إيرانية ضد منشآت يهودية أو إسرائيلية أو أميركية، وقد يصل الأمر إلى تنفيذ هجوم إرهابي، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية.







