وكالة حرية | السبت 1 تشرين الثاني 2025
ذكر بيان، اطلعت عليه رويترز، أن جون هيرلي، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيسافر في جولة إلى الشرق الأوسط وأوروبا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الضغط على إيران.
وجاء في البيان أن هيرلي، وهو أكبر مسؤول عن العقوبات في وزارة الخزانة، سيزور في الأيام المقبلة إسرائيل وتركيا ولبنان ودول أخرى، في أول جولة له إلى الشرق الأوسط، منذ توليه منصبه.
وبعد توليه منصبه لولاية ثانية، أعاد ترامب فرض حملة “أقصى الضغوط” على إيران، والتي تشمل مساعي منع طهران من تطوير سلاح نووي. وفي يونيو (حزيران) الماضي، قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.
وقال هيرلي في البيان: “أوضح الرئيس ترامب أن أنشطة إيران الإرهابية والمزعزعة للاستقرار يجب أن تُواجه بضغوط متواصلة ومنسقة”.
وأضاف: “أتطلع إلى الاجتماع مع شركائنا لتنسيق جهودنا لحرمان طهران ووكلائها من الوصول إلى الموارد المالية، والتي يعتمدون عليها للتهرب من العقوبات الدولية، وتمويل العنف وتقويض الاستقرار في المنطقة”.
الأمم المتحدة تعيد فرض حظر الأسلحة
وأمر ترامب خلال فترة ولايته الأولى بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، الذي فرض قيوداً صارمة على أنشطة تخصيب اليورانيوم في طهران، مقابل تخفيف العقوبات.
وفي سبتمبر (أيلول) أعادت الأمم المتحدة فرض حظر على الأسلحة وعقوبات أخرى على إيران، بسبب برنامجها النووي.
وتتهم القوى الغربية إيران بأن لديها برنامجاً سرياً لتطوير القدرة على صنع أسلحة نووية من خلال تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عال من النقاء الانشطاري، وهي مستويات تقول هذه الدول إنها تتجاوز ما يمكن تبريره لبرنامج مدني للطاقة الذرية، وتؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص بالكامل لأغراض مدنية.
وخلال وجوده في إسرائيل، أشار البيان إلى أن هيرلي سيناقش تعزيز حملة أقصى الضغوط التي يقودها ترامب ضد طهران، لا سيما ضد وكلائها في المنطقة.
وفي تركيا، سيناقش هيرلي سبل “تعاون البلدين لوقف الأنشطة الخبيثة في المنطقة والتحايل على العقوبات”.







