وكالة حرية | الجمعة 11 تموز 2025
بدأ مقاتلو حزب العمال الكردستاني، يوم الجمعة، تسليمًا رمزيًا لجزء من أسلحتهم قرب مدينة السليمانية شمال العراق، في خطوة وُصفت بأنها رمزية لكنها تحمل دلالات سياسية مهمة في مسار الصراع الطويل مع تركيا.
وبحسب مصادر محلية، فإن عملية التسليم جرت بإشراف غير معلن، وسط إجراءات أمنية مشددة، واعتُبرت بادرة حسن نية تهدف إلى تهدئة التوترات مع أنقرة، التي ما زالت تعتبر الحزب تهديدًا أمنيًا رئيسيًا.
وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ سنوات، وتشير إلى احتمالات فتح قنوات جديدة للحوار، رغم أن الحزب لم يصدر بيانًا رسميًا بشأن ما إذا كانت هذه المبادرة ستتبعها خطوات أوسع على الأرض.
من جانبها، لم تعلّق حكومة بغداد أو حكومة إقليم كردستان رسميًا على الحدث حتى الآن، فيما تراقب تركيا التطورات عن كثب، وسط دعوات متزايدة لإخراج عناصر الحزب من المناطق الحدودية العراقية.
يُذكر أن حزب العمال الكردستاني يخوض تمردًا مسلحًا ضد الدولة التركية منذ عام 1984، ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص، وتصنّفه أنقرة وعدة دول كتنظيم إرهابي.







