الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

هل من المقبول أن يفرض الأهل ذوقهم الثقافي على أبنائهم؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
14 أغسطس، 2024
in اخر الاخبار, تقارير
0
هل من المقبول أن يفرض الأهل ذوقهم الثقافي على أبنائهم؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (14/8/2024)

هناك بعض الأشياء التي لا مفر من أن يورثها الأهل لأبنائهم، ربما أنف مميز، أو حساسية قاتلة من الجوز.

فيليب لاركين كتب ذات يوم أن “البؤس” ينتقل بين الأجيال، وهو ميراث “يتعمق مثل الجرف الساحلي”، وبالطبع الموروثات ليست كلها كئيبة ومحبطة، فنحن نرث أيضاً أشياء مثل التعاطف والمال (إذا كنت محظوظاً)، وآداب المائدة، لكن ماذا عن الذوق؟

لا يزال موضوع ما إذا كان ينبغي للأهل فرض ذوقهم الثقافي على أطفالهم وكيفية فعل ذلك أمراً خلافياً، ففي نهاية الأسبوع الماضي كشف الموسيقي جين غالاغر، ابن المغني السابق في فرقة “أويسس” Oasis (الواحة) ليام غالاغر عن أن والده فرض فرقتي “ذا هو” و”بيتلز” عليه وعلى أشقائه، وقال في حديث مع صحيفة “صنداي تايمز” إنه “لم ينشأ أي منّا على موسيقى البوب، ولم يكن [ليام] يريدنا أن نستمع إلى جاستن بيبر أو ‘وان دايركشن’ One Direction، ولا أي من هذه الترهات”.

من المؤكد أن كثيراً من الناس يمكنهم أن يتفهموا ذلك، أن يفرض أحد الوالدين ميوله الفنية وكأنها مقدسة، أياً كان ذوق الأهل الفني، مثلاً فرقتي “ريد هوت تشيلي بيبرز” Red Hot Chilli Peppers أو “ستيلي دان” Steely Dan، فإن فكرة غرس أحد الوالدين ذوقه الثقافي في أطفاله منتشرة على نطاق واسع، وبقدر ما قد تكون مزعجة إلا أن هذا لا يعني أنها خاطئة، فمشاركة ذوقك مع أطفالك ليس أمراً مقبولاً وحسب، بل قد يكون ضرورة أخلاقية.

لكن لماذا هذا الموضوع مهم؟

الفن في الأساس وسيلة للتواصل الإنساني، فالاستماع إلى الموسيقى معاً ومشاهدة فيلم معاً والذهاب إلى متحف معاً، كل هذه تجارب مشتركة، ولذلك فإن الذوق المشترك قد يكون وسيلة للتواصل وفهم الآخرين بصورة أفضل، وعندما يأتي هذا من أحد الوالدين فإنه قد يكون بمثابة هدية ووسيلة للقول إن “هذا الشيء جعل حياتي أكثر ثراء، فلنر ما إذا كان بوسعه أن يجعل حياتك أكثر ثراء أيضاً”.

عندما كنت مراهقاً تعرفت على كثير من الأشياء خلال مراحل تكويني من خلال نصائح والديّ، برامج تلفزيونية مثل “ستة أقدام تحت الأرض” Six Feet Under، و”ذا واير” The Wire، و”ديدوود” Deadwood وموسيقيون مثل فان موريسون وبروس سبرينغستين وجون برين، طبعاً من غير المرجح أنني كنت سأمضي حياتي كلها من دون الاستماع إليهم، لكن ذكرى التعرف الأولى هذه عبر نصيحة أبوية، وليس مجرد استكشاف، والاستماع إليهم بجانب أهلي شيء أعتز به.

وبالنسبة إلى كثير من الناس فقد تكون مشاركة الذوق أيضاً وسيلة للتواصل مع جذورهم، فالآراء الثقافية للناس لا تتكون ببساطة بين ليلة وضحاها، بل هي خليط عمر من الاكتشافات والمؤثرات، وهناك أشياء أحبها، موسيقى وأفلام وكتب، انتقلت عبر الأجيال، وأشياء كان أجدادي شغوفين بها وقدموها لوالدي اللذين قدماها لي بدورهما، وهذا يخلق شعوراً جوهرياً بالاستمرارية بين الأجيال، وربما كان هذا أكثر وضوحاً في عائلتي مقارنة بمعظم العائلات.

كان جدي لأبي عازفاً لموسيقى الجاز وكاتب سير ذاتية، وكانت ثقافة الموسيقى، عزفها والاستماع إليها ومناقشتها، تتجاوز الحد الطبيعي عند معظم الأسر، لكن نقل الثقافة [بين الأجيال] تجربة عالمية.

إننا نعيش في مجتمع يقدس كل ما هو جديد على حساب كل شيء آخر، روح العصر في تجدد مستمر، وكأن إلهاً ثقافياً عملاقاً يضغط باستمرار على زر التحديث على الكمبيوتر السماوي الخاص به، ولو لم يفرض الأهل ذوقهم على أطفالهم فلن يكون للأعمال القديمة العبقرية المضادة للخوارزميات.

أفلام لوريل وهاردي، على سبيل المثال، أو موسيقى بيسي سميث، أية وسيلة للوصول للجمهور الهزيل الأصغر سناً الذي وصلته اليوم، وليس من قبيل المبالغة أن نقول إن مشاركة ذوقك مع أطفالك عمل من أعمال الحفاظ على الثقافة.

الجانب الآخر من هذا الموضوع، وحيث أعتقد أن غالاغر أخطأ في تربيته، يكمن في قوله إن أطفاله لا ينبغي لهم أن يستمعوا إلى موسيقى البوب أو موسيقى بيبر أو هاري ستايلز، فبقدر ما قد يكون من الصحي والمثري أن تشارك الفن العظيم مع أطفالك، فإنه لن يمثل أبداً مجمل اهتماماتهم، فبعض الأشياء ستكون دائماً لهم ولأقرانهم، ومشاركة المرء لذوقه يجب أن تكون حول فتح الأبواب وليس إغلاقها.

“إن التدريس مهنة مقدسة”، هكذا قال مؤلف المسرح الموسيقي الراحل ستيفن سوندهايم، مضيفاً أن “الفن شكل من أشكال التدريس”، وما الأهل سوى مدرسين بالمعنى الأعظم والأكثر أهمية، وقد يكون من المبالغة أن نقترح عليك إجبار طفلك على الاستمتاع بشيء ما، أو على سبيل المثال منعه من تناول العشاء حتى ينتهي من الاستماع إلى ألبوم “هانكي دوري” Hunky Dory، لكن من المهم أن يتم تعريف الأطفال بالفنون والأشياء التي يشعر الأهل بأنها مهمة.

إنها وسيلة لتعليمهم عن العالم وعن نفسك، وسواء قبلوا الدرس أو رفضوه، كما يرفض جسداً زرع الأعضاء أحياناً، فالأمر ليس مهماً، وبالنسبة إلى أشخاص مثل جين غالاغر الذي أصبح الآن قائد فرقة الروك الخاصة به “فيلانيل” Villanelle، فهم لن ينظروا إلى الماضي بغضب بل بامتنان.

Previous Post

أقوال عراقية وكويتية في المرأة

Next Post

ولادة سلحفاة عملاقة من الأنواع “المهددة بالانقراض”

Next Post
ولادة سلحفاة عملاقة من الأنواع “المهددة بالانقراض”

ولادة سلحفاة عملاقة من الأنواع "المهددة بالانقراض"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية