الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

هوس الـ”لايكات” يرافق صور جثث الموتى عبر الصفحات

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
17 يونيو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
هوس الـ”لايكات” يرافق صور جثث الموتى عبر الصفحات
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (16/6/2025)

كارين اليان ضاهر

للموت حرمة وقيم وآداب كثيراً ما كان صونها جوهرياً بشكل لا جدال حوله، أيضاً للحزن حرمة لا يمكن انتهاكها بأي شكل من الأشكال، وصحيح أن الموت نتيجة طبيعية للحياة ويشكل جزءاً منها، إلا أن هذا لا يمنح أي جهة الحق بانتهاك هذه الحرمة، لكن يبدو أن المسار الذي تتخذه الأمور في أيامنا هذه، بات يفسح مجال انتهاك كثير من المبادئ والقيم، ومن ضمنها حرمة الموت.

بوجود وسائل التواصل الاجتماعي، باتت أمور كثيرة مباحة، وإذا بوسائل الإعلام تشارك أيضاً في هذه الانتهاكات بحثاً عن سبق صحافي تحققه، تماماً كما يبحث مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن كسب مزيد من الإعجابات والمتابعين عبر تصوير جثث أو من خلال مراسم دفن تنتهك فيها الخصوصية بصورة فاضحة، أو عبر صور موتى يلتقطها أقرب المقربين وينشرونها على صفحاتهم بحثاً عن التعاطف أو عن مزيد من الإعجابات أو الانتشار.

للموت قدسية من الحضارات القديمة

يعد نشر صور الموتى غير لائق ومسيء حتى في معظم الثقافات، فإذا كان لدى البعض رغبة بتكريم المتوفى أو كسب التعاطف، فمن الممكن الاكتفاء بنشر صور قديمة له مثلاً أو التحدث عن ذكريات معه، إذ لم يكن انتهاك حرمة الموت يوماً وسيلة لتحقيق التعاطف الإنساني، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام، وأخيراً، تكررت الحالات التي حصلت فيها مثل هذه الانتهاكات فأثارت جدلاً واسعاً خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن الأمثلة على ذلك ما حصل حين نشرت الفنانة العراقية كادي القيسي صورة مع والدها المتوفى، فأثارت هذه الصورة حفيظة كثيرين ممن عدوها غير مناسبة، وفي حال مماثلة، نشرت موديل صربية صورة لها مع جثة والدها المتوفى فعدها المتابعون سلوكاً غير لائق ومخزياً ووجهوا لها انتقادات لاذعة، وتكررت مواقف حصلت فيها انتهاكات للخصوصية في مراسم دفن وعزاء على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما يكون المتوفى أو أحد أفراد عائلته من المشاهير.

مثل هذه الحالات تثير نقاشاً حول الحدود المناسبة في التعامل مع الموت والحداد على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وفي حديثه إلى “اندبندنت عربية” يصف متخصص الأمراض النفسية أنطوان الشرتوني الموت بكونه من المحرمات في مختلف المجتمعات، وغالباً ما لا يحبذ الحديث عنه أو تفسيره، فليس لدى أحد إجابة أو تفسيراً واضحاً عما يحصل بعد الموت، مضيفاً “كان الفيلسوف فرويد يعد الموت والجنس من المواضيع المحرمة في المجتمع، في الوقت نفسه للموت حرمته ورهبته وحضوره في مختلف الأزمنة والحضارات، وهذا لا جدال حوله، فبطبيعة الإنسان، كل ما لا يعرفه أو يدرك تفاصيله، له رهبة، وتخالجه مشاعر خوف منه، وهذا ما يفسر الخوف لدى الإنسان وحال قلق الموت سواء على الذات أو على الأحباء والمقربين، فهي حال طبيعية موجودة في مختلف المجتمعات، وهذا الغموض الذي يحيط بالموت خلق قدسية إضافية فيه، وقد بنيت الأهرام في مصر من أجل فرعون ميت لتشكل مدفناً له، فيعطي هذا فكرة عن أهمية الموت من أقدم العصور إلى اليوم، إضافة إلى ما له من رهبة، وعظمة ترافقه وقدسية”.

AFP__20230425__33DU7F6__v3__HighRes__EuTechRegulationInternetCombo.jpg

بوجود وسائل التواصل الاجتماعي باتت أمور كثيرة مباحة

هذا ما يؤكد الاهتمام الذي يحيط به، فمن الحضارات القديمة، كان هناك اهتمام خاص بالميت مع الاعتقاد أنه سيعود يوماً إلى الحياة، ومنذ ذاك الوقت إلى اليوم، بقي الموت غامضاً ولا تعرف تفاصيله، لذلك للموت قدسية ورمزية كبرى في كل الديانات السماوية التي ذكرت الموت بالإشارة إلى أن نهاية كل إنسان هي الموت.

ويشير الشرتوني إلى أنه في الأدب والشعر والفنون حتى، يبرز الاهتمام الخاص بالموت، كمل أن الكاتدرائيات الكبرى في أوروبا تحمل في جانب منها أو في أبوابها أو في منحوتات خشبية فيها، رمزية معينة للموت، أما عملية فهم الموت فمسار يمر بها بمراحل عديدة في حياة كل إنسان بدءاً من الطفولة إلى مراحل لاحقة في الحياة، حيث يتطور ويتبلور بصورة تدريجية.

انتهاكات لحرمة الموت بالجملة

بقيت قدسية الموت مصانة من الحضارات القديمة إلى اليوم، وظهرت أخيراً انتهاكات مقلقة للموت وحرمته، وكأنه يفقد شيئاً برهبته في ظل ما يحصل، فما نشهده على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الإعلام، انتهاكات بالجملة لحرمة الموت وللحداد ومراسم العزاء والدفن، والخصوصية التي يحتاج إليها المقربون في حزنهم، سواء كانوا من المشاهير أو أشخاصاً عاديين، فيما لا يمكن التغاضي عن مبدأ احترام الموت، والحزن الذي في حضرته بطريقة عشوائية، أياً كانت الأسباب والمبررات.

باتت وسائل الإعلام والكاميرات تنتهك الخصوصية من دون استئذان أو حياء في أي مراسم عزاء بحثاً عن السبق الذي يمكن أن يحقق انتشاراً، لكن يعد احترام الميت والخصوصية، والمقربين الذين هم في مرحلة حزن وحداد وقد لا يرغبون بالكشف عن أحزانهم وعن لحظات البكاء الخاصة، مسألة جوهرية، وإن كان هناك أشخاص يرغبون في مشاركة حزنهم ويبحثون عن هذا الانتهاك لتحقيق الانتشار والشهرة، هم يحبذون ذلك ليظهروا على وسائل التواصل الاجتماعي وتسلط عليهم الأضواء، وإن كانوا في حال حزن، وكأنهم يوافقون أو حتى يبحثوا عن الأضواء في لحظات الحزن والحداد.

الموت فقد تلك الرهبة التي له، ولم يعد هناك احترام للميت ولا حتى للحظات الصلاة والخشوع، حتى إن لحظات الصلاة على المتوفى باتت منتهكة أو مستباحة وكأنها فقدت شيئاً من قيمتها، إذ يشدد الشرتوني على أن الشعائر الدينية أساسية للميت احتراماً له، ولا يمكن الاستهتار فيها، إلا أن وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت لها المكانة الأهم، حتى في هذه الأماكن والظروف التي يكون فيها الإنسان في حضرة الموت، وذلك من دون أي احترام لحرمته.

في الأعوام الأخيرة، كم من مرة انتُهكت حرمة الموت على وسائل التواصل الاجتماعي عندما نشر البعض صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي مع ميت، وفي كل مرة تحدث هذه الخطوة صدمة لدى الرأي العام، وتثير جدلاً إلا أنها تتكرر، ولو في مكان مختلف أو ظروف مشابهة، فقد يلتقط البعض صوراً مع المتوفى أو مع من هو مصاب بمرض خبيث، وتنشر هذه الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، وكأن في ذلك بحثاً عن الانتشار والإعجابات، قد تكون مثل هذه الخطوة إيجابية أحياناً، لأنها تشكل دفعاً لمواجهة المرض، ووسيلة لعدم الانزواء بسببه عبر التحدث عنه وعن العلاج، كما قد تساعد على توفير التعاطف، لكن أحياناً ثمة مبالغة في هذه المواقف التي تبدو خادشة، وفق ما يوضحه الشرتوني، خصوصاً عندما تتخطى وتيرة معينة أو معدلاً محدوداً، فيجب ألا ترافق الكاميرا مريضاً بصورة يومية، في مختلف الأوقات.

AFP__20250604__496M7M3__v2__HighRes__TopshotPalestinianIsraelConflictGaza.jpg

كاميرات الهواتف تنتهك خصوصية الأشخاص حتى في حالات الوفاة

من يقدم على انتهاك حرمة الموت عبر نشر صور لمتوفى أو بأي شكل آخر، له هدف معين هو اكتساب الإعجابات أو تحقيق الانتشار أو كسب المال أو جذب الأنظار، وهو يفعل ذلك على حساب مبادئ أو قيم، وهو مستعد لأي فعل ولو كان صادماً أو خطأً، ليحقق ذلك الهدف ويشهد رد فعل معين.

تخطي الحدود

وشدد الشرتوني على ضرورة الامتناع عن تصوير المتوفين حتى لا يصبح هذا الوضع طبيعياً، وحتى لا تحقق صور أو فيديوهات مماثلة مزيداً من الانتشار لأن هذا ما يبحث عنه من يقدم على نشرها، حتى إن التعليقات على هذه المنشورات أحياناً، قد تشجع على المزيد منها، لذلك، يجب الامتناع عن التفاعل معها بأي أسلوب كان، كما يجب عدم مشاركة هذه الصور والفيديوهات، فإذا ما حققت انتشاراً فمن الممكن أن يقدم آخرون على خطوة مماثلة بما أنها لاقت استحسان الناس وتصبح هذه الحال طبيعية وتزيد الصور والفيديوهات التي تشبهها.

هي أفضل الوسائل لمواجهة هذه الظاهرة التي تعكس سلوكيات مشينة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن اللجوء إلى خاصيات معينة مثل تلك التي تسمح بوقف المنشور أو منعه، أو منع الفيديو الذي ينشر، أو حتى إلغاء الصفحة أو الحساب حتى لا تصبح مثل هذه الأمور مباحة، ولا يكون هناك رادع لمواجهتها، يمكن اللجوء إلى الـ”report” مثلاً على “إنستغرام” حتى يتعلم هؤلاء الأشخاص الذي يقدمون على سلوك مماثل أهمية هذه المبادئ، خصوصاً احترام حرمة الموت، فلا يمكن الرد على هذه الانتهاكات بمشاهدتها بصورة طبيعية، ولو تم الاعتراض عليها أو كانت هناك انتقادات لها أو تعليقات سلبية، فأي تفاعل هو بمثابة تشجيع لها ولن يكون كافياً لوقفها ولمنع هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بها من متابعة سلوكياتهم المعيبة والصادمة، فالتفاعل معها يوحي لهم بأنه ثمة من يشاهدها وتحقق انتشاراً واسعاً، لذلك، لا يمكن الاستجابة عليها أبداً حتى لا تصبح مقبولة في المجتمع، وتعد عادية مع مرور الوقت.

Previous Post

الجواسيس دينامو الحروب ومحركوها

Next Post

وثائقي يكشف طرد الملاح الذي حذر من كارثة “تيتان”

Next Post
وثائقي يكشف طرد الملاح الذي حذر من كارثة “تيتان”

وثائقي يكشف طرد الملاح الذي حذر من كارثة "تيتان"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية