حرية | الخميس 19 آذار 2026
كشفت مصادر أميركية مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسم بعد قراره بشأن إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تُعد من أخطر الخيارات العسكرية المطروحة، وفق ما نقلته CBS News.
وبحسب المصادر، قال ترامب في محادثات خاصة إن “هناك الكثير من القرارات التي يجب اتخاذها”، في وقت أعدت فيه وزارة الدفاع الأميركية عدة سيناريوهات للتعامل مع المرحلة المقبلة من التصعيد.
وفي السياق، أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن واشنطن تدرس تنفيذ عملية تستهدف السيطرة على اليورانيوم المخصب بنسبة 60% داخل منشآت محصنة قرب أصفهان، معتبرة أن هذه المهمة قد تكون من أعقد وأخطر العمليات العسكرية المحتملة.
وتواجه هذه الخطة تحديات كبيرة، أبرزها عدم دقة المعلومات حول مواقع تخزين المواد النووية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بنقلها، إذ قد يؤدي أي خلل إلى تسرب إشعاعي أو انفجارات خطرة. كما أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران عززت تحصين بعض المواقع عبر إغلاق مداخل الأنفاق، ما قد يعقّد أي عملية عسكرية ويطيل أمدها.
وفي تطور متصل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها غير قادرة على تحديد مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، بحسب ما نقلته رويترز.
كما أكد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي أن البرنامج النووي الإيراني لا يمكن القضاء عليه بالكامل عبر العمل العسكري، نظراً لتشعبه وانتشاره وتعقيد بنيته.
ورغم أن واشنطن تمتلك منذ سنوات وحدات خاصة مدربة للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات الحساسة، فإن قرار تنفيذ العملية لا يزال معلقاً، وسط تحذيرات من تداعيات عسكرية وسياسية واسعة قد تترتب على أي تحرك من هذا النوع.







