وكالة حرية | الخميس 6 تشرين الثاني 2025
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس أنه أمر الجيش بتحويل المنطقة الحدودية بين إسرائيل ومصر إلى منطقة عسكرية مغلقة في مسعى لمنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة بواسطة الطائرات المسيّرة.
وجاء في بيان صادر عن كاتس نشر على حسابه على تطبيق تلغرام: “وجّهت جيش الدفاع الإسرائيلي لتحويل المنطقة المتاخمة للحدود بين إسرائيل ومصر إلى منطقة عسكرية مغلقة وتعديل قواعد الاشتباك تبعاً لذلك من أجل التصدي لتهديد الطائرات المسيرة الذي يعرّض أمن الدولة للخطر”.
وأضاف أن “تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيرة هو جزء من الحرب في غزة، ويهدف إلى تسليح أعدائنا، ويجب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإيقافه”.
“الجثة تعود لطالب تنزاني”

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن رفات الرهينة المستلمة من غزة تعود إلى طالب تنزاني، وقال في بيان: “بعد استكمال إجراءات التعرف من قبل المعهد الوطني للطب الشرعي… أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية عائلة المختطف القتيل جوشوا موليل… بأن جثمان ابنهم أُعيد إلى إسرائيل وتم استكمال عملية التعرّف عليه”.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت أمس تسليم “جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة”، وفقاً للحركة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت إنه لم يتبق في غزة من جثث الأجانب سوى اثنتين، إحداهما لجوشوا لويتو موليل، طالب الزراعة القادم من تنزانيا، والأخرى لسونتيسك رينتاليك القادم من تايلاند، الذي كان يعمل في القطاع الزراعي.
ويتقلص مع هذا الإعلان عدد الرفات المحتجزة في القطاع إلى ستة، خمسة منهم إسرائيليون وواحد أجنبي.
في سياق آخر، تحدثت وسائل إعلام فلسطينية عن قصف مدفعي إسرائيلي لمناطق في شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل فلسطينيين اقتربا بطريقة “تنطوي على تهديد” من منطقة يحتلها. فيما قالت السلطات الصحية في غزة إن فلسطينياً كان يجمع الحطب قُتل أيضاً بنيران إسرائيلية.
وأبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه ليس على علم بوقوع أي حادث في تلك المنطقة.
“أساليب خداعية”

تحدثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، عن استخدام “أساليب خداعية” خلال عمليات البحث عن رفات رهينة إسرائيلي، لتفادي استهداف محتمل للمواقع التي تُنتشل منها الجثث، وفق ما نشرت الحركة عبر قناتها على تليغرام.
وكان الجيش الإسرائيلي اتهم حماس الأسبوع الماضي بـ”التضليل” في عملية البحث عن رفات رهينة كان محتجزاً في غزة، وهو من بين 28 جثماناً كان من المقرر أن تسلمها الحركة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش إنه وثّق عدداً من عناصر حماس “وهم يُخرجون بقايا جثة من داخل مبنى أُعدّ مسبقاً ويقومون بدفنها في مكان قريب”، مرفقاً ذلك بمقطع فيديو من طائرة مسيّرة قال إنه يوثق العملية.
ولم يحدد الجيش تاريخه أو موقع تصويره، لكنه اعتبر أنه يدل على أن حماس “تحاول خلق مظاهر كاذبة ومضللة عن محاولات وجهود للعثور على الجثث”.
وأوضحت الكتائب في بيانها الأربعاء أن “التصوير الذي بثه العدو خلال عملية استخراج إحدى الجثث فقد كان عبارة عن عملية تضليل قام بها أمن المقاومة وانطلت على العدو فحاول استغلالها لتشويه المقاومة”.
وأضافت أنه “في إطار الخداع الأمني.. اعتمدت المقاومة عدداً من الأساليب الخداعية خلال عمليات استخراج الجثث لتضليل العدو وحرمانه من المعلومات الحقيقية”، مشيرة إلى أن “العدو الصهيوني قام بمراقبة استخراج جثث قتلاه عبر الطيران المسيّر، وأضاف العدو مواقع احتجاز الجثث لبنك أهدافه ثم قام الطيران باستهداف هذه الأماكن خلال موجات القصف الإجرامية على غزة بعد وقف إطلاق النار”.
ونشرت كتائب القسام مقطع فيديو الأربعاء أيضاً يظهر فيه شخصان ملثمان من عناصرها داخل مبنى مدمر وهم يغطون وسادة طويلة بملاءة قبل أن يضعوها في كيس أبيض مخصص للجثث.

وأعلن مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس في قطاع غزة، وصول 15 جثمان لفلسطينيين قتلوا في القطاع، كانت إسرائيل تحتجز جثثهم، وسلمتها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تنفيذاً لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبذلك يرتفع عدد الجثامين الذين سلمهم الجيش الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار إلى 285.
وجاء التسليم عقب تسليم حركة حماس بدورها جثة أحد الجنود الإسرائيليين المحتجزة ليل أمس الثلاثاء.
وفي سياق متصل، أكد شهود عيان أنّ ممثلين عن الصليب الأحمر وكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، توجهوا بعد ذلك برفقة آليات مصرية إلى منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، لاستكمال عملية البحث لانتشال جثث مزيد من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة.
الأربعاء، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أن إسرائيل تسلّمت من الصليب الأحمر جثمان رهينة في غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وقال المكتب إن الجثة تعود إلى شخص إسرائيلي أمريكي اختطفته الحركة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
“بعد انتهاء عملية التعرف على هوية الرهينة من المركز الوطني للطب الشرعي… أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة الرهينة المتوفى الرقيب إيتاي تشين، بأنه عاد إلى إسرائيل وتم التعرف” على جثته، وفق المكتب.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ تشين “كان يبلغ 19 عاماً وقت وفاته. وأنه تم إعلان وفاته رسمياً في 10 آذار/مارس 2024”.
وبذلك، يكون عدد جثث الرهائن التي لا يزال يتعين على حماس إعادتها إلى إسرائيل في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أصبح سبعة.
وكان تشين يتمركز على الحدود مع قطاع غزة عندما شنت حماس هجومها غير المسبوق على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأعطى تشين لوالديه إشارة أخيرة على أنه ما زال حياً خلال الهجوم على قاعدته. وبقي مصيره غامضاً لمدة خمسة أشهر، حتى أعلن الجيش الإسرائيلي وفاته في آذار/مارس 2024.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قُتل خلال القتال ونقلت جثته إلى القطاع الفلسطيني.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت حماس سراح آخر 20 رهينة على قيد الحياة، مقابل الإفراج عن حوالى ألفَي معتقل وسجين فلسطيني، وبدأت إعادة جثث الرهائن القتلى.
مشروع القرار الأمريكي
قدّمت الولايات المتحدة الأربعاء لدول شريكة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى دعم خطة دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، وفق ما أفادت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.
وقال ناطق باسم البعثة في بيان، إن السفير الأمريكي مايك والتز جمع الأربعاء الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، إلى جانب العديد من الشركاء الإقليميين (مصر وقطر والإمارات والسعودية وتركيا)، مشيراً إلى أن ذلك يظهر “الدعم الإقليمي” للنص.
وأضاف أن مشروع القرار الذي لم يُحدَّد موعد التصويت عليه بعد، “يرحب بمجلس السلام” الذي سيرأسه دونالد ترامب للإشراف على الحكومة الانتقالية في غزة و”يفوض قوة الاستقرار الدولية الموضحة في خطة الرئيس ترامب للسلام المؤلفة من 20 نقطة”.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن دول عدة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار هذه، بما فيها إندونيسيا، لكنها تصر على الحصول على تفويض من مجلس الأمن لنشر قوات في القطاع الفلسطيني.
ويحتاج القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل وعدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض (الفيتو) ليتسنى اعتماده.







