وكالة حرية | الاثنين 1 ايلول 2025
وصل وفد إماراتي رفيع المستوى، اليوم الاثنين (1 أيلول 2025)، إلى مطار أربيل الدولي برئاسة وزير الثقافة سالم بن خالد القاسمي، متوجهاً إلى مدينة الموصل للمشاركة في افتتاح الجامع النوري الكبير ومئذنته الحدباء، إلى جانب كنيستي الساعة والطاهرة، بعد إعادة إعمارها بتمويل إماراتي وإشراف منظمة اليونسكو.
وذكر مصدر محلي في محافظة نينوى، أن الوفد يضم 14 شخصية بارزة، بينهم:
نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة،
عبد الله المزروعي سفير الإمارات في بغداد،
علي عبد الله الحاج آل علي المندوب الدائم للإمارات لدى اليونسكو،
ابتسام الزعابي الأمين العام للجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم،
إلى جانب مسؤولين ومستشارين وممثلين عن وزارة الخارجية الإماراتية.
وأضاف المصدر أن برنامج الوفد يشمل حضور الاحتفالية الرسمية لافتتاح المواقع التاريخية والدينية التي أعيد إعمارها ضمن مشروع “إحياء روح الموصل”، بالشراكة بين الحكومة العراقية والإمارات واليونسكو، والذي يمثل إحدى أكبر مبادرات إعادة إعمار التراث الثقافي في منطقة نزاع بالعالم.
وفي السياق ذاته، وصل رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى مدينة الموصل صباح اليوم، للمشاركة في افتتاح الجامع النوري الكبير ومئذنته الحدباء وكنيستي الساعة والطاهرة، فضلاً عن عدد من المشاريع الأخرى المدرجة ضمن برنامج إعادة إعمار المدينة.
ويحمل افتتاح هذه المعالم الدينية والتاريخية دلالة رمزية كبيرة لأهالي الموصل، إذ يجسد عودة الحياة إلى التنوع الثقافي والديني الذي تميزت به المدينة عبر قرون، بعد سنوات من الدمار الذي خلّفه تنظيم داعش.







