حرية – (5/6/2021)
نظم عدد من مثقفي محافظة النجف، السبت، وقفة احتجاجية ضد تجريف آثار في المحافظة يعود عمرها إلى آلاف السنين؛ لتحويلها إلى مقابر.
ورصد جانباً من الوقفة الاحتجاجية الغاضبة التي نظهما مثقفو المحافظة، مطالبين بإيقاف أعمال تجريف معالم أثرية في المحافظة يعود تاريخها إلى آلاف السنين لتحويلها إلى مقابر.
وحذر الخبير الآثاري حيدر الجنابي من خطورة تجريف “طارات النجف” وهي معالم أثرية قال إنها تعود إلى أكثر من 7 آلاف عام.
في التفاصيل، أظهرت صور متداولة ، الجرافات وهي تعمل في منطقة الطارات الأثرية.
وتكشف وثائق مسربة، عن صدور موافقات موقعة باسم محافظ النجف لؤي الياسري، ومسؤولين آخرين، على إدخال عجلات التجريف إلى المنطقة.
ورغم مرور ساعات على تداول الصور، وانطلاق الدعوات لإيقاف العمل، إلا أن السلطات المحلية في النجف لم تصدر توضيحاً حتى لحظة كتابة الخبر.
ويقول الخبير الجنابي، إن “عمر تلك الطارات قد يمتد إلى 7 آلاف سنة، وهي وفقاً للرواية الدينية تعود لعصر “النبي نوح” بينما تعود لعصور أقدم وفق المعلومات الآثارية”.
ويضيف “استخدم النجفيون تلك الطارات، للسكن ولدفن الموتى، وكسجن في فترة النعمان بن المنذر قبل الإسلام، وكذلك للاحتماء أثناء فترات مواجهة الاحتلالين العثماني والإنكليزي”.








