الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

هل نجح نتنياهو أم فشل في واشنطن؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
27 يوليو، 2024
in اخر الاخبار, تقارير
0
هل نجح نتنياهو أم فشل في واشنطن؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (27/7/2024)

رافد جبوري

التشريف الأكبر الذي يحظى به أي زعيم أجنبي في أمريكا هو أن يُدعى إلى إلقاء خطاب أمام الكونغرس بمجلسيه، مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

هذا ما حظي به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في الخامس والعشرين من يوليو/تموز 2024.

كانت تلك في الواقع المرة الرابعة على مدى السنوات التي يُمنح فيها نتنياهو هذه الفرصة، ليكون أكثر زعيم أجنبي في التاريخ يستضيفه الكونغرس بهذه الطريقة.

وكما تضامنت أمريكا واصطفت مع إسرائيل بعد هجوم حماس عليها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، اصطف كبار السياسيين الأمريكيين لتحية نتنياهو، ثم قاطعوه بالتصفيق وقوفاً مرات عديدة.

النقطة الأساسية التي ركز عليها في خطابه كانت قوله إن أعداء أمريكا هم أعداء إسرائيل وإنه يرى أن المعركة واحدة وإن الدعم الأمريكي لإسرائيل يعني دعم أمريكا لنفسها!

لكن الأجواء لم تكن كلها ودية ومرحّبة برئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يقود حرب بلاده في غزة. الحرب التي بدأت بعد هجوم حماس الذي قُتل فيه 1200 إسرائيلي واختطف فيه عشرات الرهائن، ولكن الحرب قتلت منذ ذلك الحين عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وشرّدت مئات الآلاف.

ظروف استثنائية

قبل أن يبدأ نتنياهو حديثه، بل وقبل أن يصل إلى مبنى الكونغرس، كانت التظاهرات الحاشدة المؤيدة للفلسطينيين تمتد في الشوارع المجاورة، إذ تجمع الآلاف، رافعين أعلاماً فلسطينية وشعارات مؤيدة للفلسطينيين ومُدينة لإسرائيل وللسياسة الأمريكية الداعمة لها. اتهموا نتنياهو بأنه مجرم حرب، بينما اتهمهم هو في خطابه بأنهم ممولون من إيران وأنهم يخدمون أجندتها وأجندة حماس.

زيارة نتنياهو جاءت في ظروف استثنائية تواجهها أمريكا على مستويين كبيرين وأساسيين: أولهما تزايد حدة الانقسام السياسي الأمريكي، أما الثاني فهو التغييرات الملحوظة في تحرك اليسار الأمريكي الرافض للسياسة الأمريكية التقليدية المؤيدة لإسرائيل وتأثير ذلك شيئا ما على حزب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الحزب الديمقراطي وهو حزب يسار الوسط في السياسة الأمريكية.

رشيدة طليب

وقد وجد نتنياهو نفسه يتعامل مع تلك الظروف الجديدة في أمريكا ولم يكن الطيف السياسي الأمريكي موحدا في ترحيبه برئيس وزراء إسرائيل وهي في حالة حرب، رغم أن دعم إسرائيل هو واحد من أبرز وأهم ثوابت السياسة الأمريكية، سواء كانت الإدارة ديمقراطية أم جمهورية.

لكن المشهد في الكونغرس، الذي بدا مبهراً في احتفائه بنتنياهو وبوحدة الحزب الجمهوري في تأييد إسرائيل والترحيب برئيس وزرائها، أظهر أيضا غياب عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي المعارضين لسياسية نتننياهو.

ومن أبرز الغائبين كانت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، التي أصدرت بيانا أدانت فيه سياسة نتنياهو.

كذلك غابت نائبة الرئيس كامالا هاريس، التي تعدّ بحكم منصبها رئيسة لمجلس الشيوخ، وهي تحضر عادة الجلسات الكبيرة التي يتحدث فيها الرؤساء، إلا أنها اختارت عدم الحضور من أجل حضور تجمع انتخابي في حملتها الرئاسية.

مهمة نتنياهو مع هاريس قد تكون أصعب من بايدن

هاريس ونتنياهو

لكن هاريس التقت نتنياهو في لقاء منفصل مهم، خصوصا أنه كان مستقلا عن لقاء نتنياهو ببايدن؛ فقد زار نتنياهو البيت الأبيض واستقبله بايدن هناك بطريقة تقليدية تجنبت إظهار الاختلافات في وجهات النظر، ثم التقيا مع ممثلين عن أسر الرهائن المحتجزين في غزة.

وقضية الرهائن هي منذ البداية تشكل نقطة اختلاف بين أولويات أمريكا وأولويات إسرائيل؛ فقد حاول بايدن دائما أن يكون مبدأ سلامة الرهائن والعمل على إعادتهم أولوية في العمل العسكري والسياسي، إلا أن نتنياهو كان وما زال يعتبر أن الهدف الأساسي والنهائي هو تدمير حماس وإنهاء خطرها على إسرائيل.

قدّم بايدن ونتنياهو وعداً مشتركا إلى الأسر بالعمل على إعادة الرهائن قريبا. لكن تطبيق هذا الوعد سيعتمد بصورة رئيسية على تنازلات امتنع نتنياهو عن تقديمها لحماس وسيكون الآن تحت ضغط أكبر من بايدن بأن لا يوقف مسار التوصل إلى اتفاق وصف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن وهو الاتفاق الذي فشل بايدن وأمريكا بالتوسط للوصول إليه على مدى أشهر.

أما لقاء بايدن وهاريس، فتكمن أهميته في أنه كان عمليا أبرز مناسبة تتحدث فيها هاريس في مجال السياسة الخارجية، منذ أن أصبحت المرشحة الأوفر حظا في الحصول على ترشيح حزبها للرئاسة؛ فبينما لم يتحدث بايدن للإعلام سوى بكلمات ترحيب تقليدية لنتنياهو أثناء لقائه به، فإن هاريس تحدثت بعد اللقاء.

وقفت جنباً إلى جنب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكانت واضحة بل وكادت أن تكون قاطعة في أن وقت الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قد حان.

لم تتخل هاريس طبعا عن المبدأ الأمريكي الأساسي الداعم لإسرائيل؛ فقد أكدت التزامها بدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وأدانت بشدة هجوم حماس على إسرائيل، لكن مهمة نتنياهو معها قد تكون أصعب من بايدن إذا أصبحت رئيسة لأمريكا؛ فمن الناحية السياسية المباشرة تحتاج هي الآن إلى تقديم مبادرات أكثر صرامة مع إسرائيل لترضي الجناح اليساري لحزبها، وقد تضطر أيضا إلى تقديم وعود إلى الناخبين الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة من أجل عدم خسارة أصواتهم.

أجواء مختلفة

ترامب ونتنياهو

الأجواء كانت مختلفة عندما التقى نتنياهو بترامب؛ فقد بدا أولاً أن الخلاف بين الرجلين الذي ابتدأ بسبب غضب ترامب من إقرار نتنياهو بفوز بايدن في الانتخابات على ترامب قد انتهى.

رحب ترامب بنتنياهو وزوجته سارة في مقر إقامته في منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا. ووجد نتنياهو نفسه في قلب الصراع الانتخابي عندما انتقد ترامب هاريس بشدة واتهمها بعدم احترام إسرائيل.

تجنب نتنياهو إعطاء أي وعد علني باقتراب اتفاق الرهائن، رغم أنه قادم من ضغط شديد مستمر من بايدن وهاريس. أما ترامب فقسم الاحتمالات بطريقته القاطعة :”إذا فزت في الانتخابات فسأدعم إسرائيل، وأتوصل إلى اتفاق مع إيران يرضي الجميع، أما إذا فازت هاريس فإن الشرق الأوسط مقبل على حرب كبيرة قد تكون حربا عالمية ثالثة”!

في العموم، نجح نتنياهو في إظهار ما ردده في خطابه أمام الكونغرس، من أن العلاقات بين بلاده وأمريكا قوية وراسخة ومستمرة مهما كانت الظروف والاختلافات في الرؤى.

لكنه أيضا لم يغيّر قناعات الأطراف الناقدة له وقد ازدادت وكبرت في أمريكا. ويبدو أن جزءا مُهماً من الحزب الديمقراطي سيستمر في نقده له وضغطه عليه، بل وحتى دعم فكرة إزاحته من منصبه.

يأمل نتنياهو أن لا يكون ذلك هدفا لإدارة جديدة ترأسها هاريس وهو يعلم أن ذلك لن يكون الحال إذا فاز ترامب.

Previous Post

المرأة في الفكر العامي

Next Post

نصف الفتيات والشابات يفكّرن في الخضوع لإجراءات تجميلية

Next Post
“المرأة الخيالية” وحذاء سندريلا في مدينة ماربورغ الألمانية

"المرأة الخيالية" وحذاء سندريلا في مدينة ماربورغ الألمانية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية