حرية ـ (26/2/2025)
في واقعة غريبة من نوعها، التقطت عدسات رواد الفضاء ظاهرة طبيعية نادرة تحول سطح البحر الأبيض المتوسط إلى مرآة فضية، تحيط بزوج من الجزر اليونانية.
ظاهرة نادرة تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مرآة فضية
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة تعرف باسم “اللمعان الشمسي”، حيث تحولت مياه البحر الأبيض المتوسط إلى لوحة فنية فضية تزينها دوامات وخطوط مضيئة تحيط بجزيرتي ميلوس وأنتيميلوس اليونانيتين.
وتكشف هذه الظاهرة، التي تجمع بين جمال الطبيعة ودقة العلم، عن تفاصيل مذهلة لسطح البحر قد لا ترى بالعين المجردة.
ويحدث “اللمعان الشمسي” عندما ينعكس ضوء الشمس عن جسم مائي مسطح مباشرة نحو مراقب يدور حول الأرض، مثل قمر صناعي أو رائد فضاء على متن المحطة الفضائية.
وتشبه الظاهرة انعكاس الضوء عن سطح البحر أثناء شروق الشمس أو غروبها. ولكن بدلا من خط برتقالي لامع ينعكس عن الأمواج، يظهر “اللمعان الشمسي” كبقعة فضية ضخمة يمكن أن تغطي مئات الأميال المربعة.
ووفقا لمرصد الأرض التابع لوكالة ناسا، فإن التيارات السطحية التي تدفعها الرياح، والتيارات الأعمق في المحيط، والدوامات، والظواهر البحرية الأخرى تتسبب في الخطوط المتموجة والدوائر التي تظهر على السطح الفضي للبحر في الصورة.
ومعظم هذه الملامح تكون عادة غير مرئية من الفضاء، ولكن لأنها تعكس جزءا من ضوء الشمس، فإنها تصبح مرئية أثناء حدوث “اللمعان الشمسي”.