حرية ـ (24/4/2025)
عينت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الخميس، المسؤول الكبير في وزارة الخارجية، مايكل أنطون، لقيادة الفريق الأمريكي في المفاوضات الفنية المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة السبت المقبل في عمان.
وأفادت صحيفة “بوليتيكو”، بأن أنطون، هو مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، وسيقود فريقاً مكوناً من نحو اثني عشر شخصاً، معظمهم من المسؤولين المحترفين من مختلف أنحاء الحكومة، لوضع تفاصيل اتفاق من شأنه أن يفرض قيوداً كبيرة على البرنامج النووي الإيراني في مقابل تخفيف العقوبات.
عمل مع ترامب سابقاً
وكان هذا المسؤول الإداري ذو النفوذ المتزايد، عمل في مجلس الأمن القومي خلال إدارة ترامب الأولى، ثم عمل زميلًا في معهد كليرمونت المحافظ.
إلا أنه لم يعلن أي موقف علني بشأن الملف الإيراني، الذي لطالما أثار جدلًا حادًا ومثيرًا للانقسام في واشنطن.
فيما اعتبره مسؤول في الإدارة الأمريكية أنه الرجل الأمثل لهذا المنصب نظرًا لخبرته وفطنته. وأضاف أن “الأهم من ذلك أنه سيضمن تنفيذ أجندة ترامب في هذا الملف”.
وكان وزير الخارجية، ماركو روبيو، أعلن في مقابلة مع صحيفة “فري برس” أمس أن واشنطن تسعى إلى التوصل إلى ترتيب يسمح لإيران باستيراد وقود اليورانيوم المخصب من الخارج، حتى تتمكن من امتلاك برنامج نووي مدني.
فيما تحدث مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سابقا عن احتمال السماح لطهران بنسبة تخصيب تبلغ 3،67، وهي النسبة التي كان الاتفاق النووي لعام 2015 نص عليها.
يذكر أن ترامب انسحب خلال ولايته الأولى في العام 2018 من اتفاق 2015، وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران التي ظلت ملتزمة بالاتفاق لمدة عام بعدها، قبل أن تبدأ في التراجع عن التزاماتها بموجبه. ووصف حينها هذا الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما بأنه “أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه” مع إيران.
في حين أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحدث تقرير لها صدر في فبراير/شباط الماضي، أن طهران تمتلك 274,8 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما يتجاوز بكثير نسبة 3,67% التي حددها اتفاق 2015، وبذلك صارت أقرب إلى عتبة 90% المطلوبة للاستخدام في صنع السلاح النووي.