حرية – (7/7/2022)
وقع مجموعة من الفنانين والكتاب الأميركيين رسالة إلى الرئيس، جو بايدن، تحثه على التنديد بحرية التعبير خلال اجتماعه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في وقت لاحق هذا الشهر.
وذكرت صحيفة “ذا آرت” أن 44 فنانا وروائيا وقعوا على رسالة نظمتها منظمة “بي إي إن أميركا” لحقوق الإنسان لحث الرئيس الأميركي بالضغط على محمد بن سلمان بشأن سجل المملكة العربية السعودية “القاتم” في مجال حقوق الإنسان.
وكان من ضمن الموقعين الروائي الأفغاني الأميركي خالد حسيني، صاحب رواية “عداء الطائرة الورقية، والأكاديمي الإيراني الأميركي، رضا أصلان، الذي اشتهر بكتاباته عن المسيحية، والروائي المصري أحمد ناجي، الذي سبق سجنه بسبب كتاباته التي اعتبرتها السلطات المصرية خادشة للحياء،
وجاء في الرسالة الموجهة إلى بايدن: “نطلب منك ألا تنخدع بالجهود السعودية لإخفاء خنق حرية التعبير، بما في ذلك من خلال إطلاق سراح عدد من الكتاب والمدونين والناشطين في عام 2021”.
وأضافت الرسالة: “تم الإفراج عن الغالبية العظمى منهم في ظل ظروف صارمة تستمر في انتهاك حقوقهم في حرية التعبير، بما في ذلك منعهم من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو التحدث إلى الصحافة، وحظر السفر والسجن مع وقف التنفيذ”.
صنف مؤشر حرية الكتابة الأخير الصادر عن منظمة “بي إي إن أميركا”، المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية في العالم من حيث سجن الكتاب بعد الصين.
وسُجن في المملكة 29 كاتبًا بسبب عملهم خلال عام 2021، إذ أن العديد منهم سُجن لما يزيد عن خمس سنوات في كثير من الأحيان دون توجيه اتهامات إليهم، بينما يجب على الذين يطلق سراحهم الالتزام بقيود صارمة على حريتهم لسنوات بعد ذلك.
وتقول المنظمة غير الربحية إن إحدى هؤلاء الكتاب المسجونين هي مها الرفيدي القحطاني التي تكتب في صحيفة الوطن اليومية، إذ تم اعتقالها واحتجازها دون تهمة في سبتمبر 2019 من قبل مسلحين في مداهمة ليلية. ووضعت في الحبس الانفرادي لمدة شهرين في سجن شعار وما زالت محتجزة حاليًا بدون تهمة.
تأتي زيارة بايدن وحملة “بي إي إن أميركا” وسط حملة سعودية ممولة بميزانيات جيدة على مدى سنوات لجعل البلاد قوة رئيسية في الفن المعاصر والسياحة الثقافية من خلال مبادرات مثل شراكتها مع “ديزرت إكس”، حيث تخطط المملكة لتحويل العلا إلى منطقة ثقافية ووجهة أثرية.
وقالت الرسالة أيضا: “يجب أن تتضمن مناقشاتك مع ولي العهد والمسؤولين الآخرين في المملكة نقاشًا قويًا حول حقوق الإنسان وحرية التعبير وسيادة القانون، وأن تتضمن إقرارًا واضحًا بأن بيئة حرية التعبير في المملكة العربية السعودية لا تزال سيئة للغاية”.







