وكالة حرية | السبت 9 آب 2025
يعود خمسة رواد فضاء من جنسيات متعددة إلى الأرض يوم السبت 9 أغسطس 2025، ومن المتوقع أن يقضي رواد الفضاء؛ الأميركيان آن ماكلاين ونيكول آيرز، والياباني تاكويا أونيشي، ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف، أكثر من 17 ساعة داخل الكبسولة قبل أن تهبط في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا في الساعة 15:33 بتوقيت غرينتش.
ستمثل عودتهم نهاية مهمة التناوب العاشرة لطاقم محطة الفضاء، ضمن برنامج الطاقم التجاري التابع لوكالة ناسا، الذي أُنشئ ليكون بديلاً لعصر مكوك الفضاء من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.
انفصلت كبسولة «دراغون» التابعة لشركة «سبيس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك عن محطة الفضاء الدولية في الساعة 22:15 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة.
مظلات ضخمة لتخفيف عملية الهبوط
سيتم إبطاء الهبوط الحاد للكبسولة عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ثم مجدداً بواسطة مظلات ضخمة لتخفيف عملية الهبوط.
بعد أن تهبط الكبسولة في المحيط، ستقوم سفينة تابعة لـ«سبيس إكس» بانتشالها ورفعها على متنها.
عندها فقط سيتمكن الرواد من تنفس هواء الأرض مجدداً، لأول مرة منذ شهور.
أجرى الرواد، المعروفون باسم «الطاقم-10»، العديد من التجارب العلمية خلال وجودهم في المحطة، بما في ذلك دراسة نمو النباتات وكيفية تفاعل الخلايا مع الجاذبية.
عودة رائدي فضاء أميركيين كانا عالقين
وكان إطلاقهم إلى الفضاء في مارس آذار قد حظي بمتابعة دقيقة، لأنه أتاح أخيراً عودة رائدي فضاء أميركيين كانا عالقين بشكل غير متوقع على متن المحطة لمدة تسعة أشهر.
عندما انطلق بوتش ويلمور وسوني ويليامز في يونيو حزيران 2024، كان من المفترض أن يقضيا ثمانية أيام فقط في الفضاء، ضمن اختبار أول رحلة مأهولة لمركبة «ستارلاينر» التابعة لشركة بوينغ.
لكن المركبة تعرضت لمشكلات في نظام الدفع، واعتُبرت غير صالحة للعودة، ما تركهما عالقين في الفضاء.
وأعلنت ناسا هذا الأسبوع أن ويلمور قرر التقاعد بعد 25 عاماً من الخدمة في وكالة الفضاء الأميركية.
وفي الأسبوع الماضي، صعد رواد الفضاء؛ الأميركيان زينا كاردمن ومايك فينكي، والياباني كيميا يوي، ورائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف، إلى محطة الفضاء في مهمة مدتها ستة أشهر.







