حرية ـ (26/2/2025)
وقال ساعر في مقابلة مع “بوليتيكو” خلال زيارته إلى بروكسل، نشرت الأربعاء 26 شباط – فبراير 2025، إن إيران قامت بتخصيب كمية كافية من اليورانيوم لصنع “قنبلتين” وهي “تبحث عن طرق” لتسليح موادها النووية المخصبة، مضيفا: “ليس لدينا الكثير من الوقت”.
ولفت ساعر إلى أن إسرائيل لا تزال تفضل “المسار الدبلوماسي”، لكنه رأى أن فرص نجاحه “ليست كبيرة”، مشددا على أن الفشل في وقف البرنامج النووي الإيراني سيكون “كارثة على أمن إسرائيل”.
وبالنسبة للوزير الإسرائيلي، فإن الفشل في وقف التسلح النووي الإيراني سيؤدي إلى “سباق نووي في الشرق الأوسط يشمل مصر والسعودية وتركيا”.
من جانب آخر، وصل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى طهران مساء الثلاثاء حيث عقد مؤتمرا صحافيا مع الرئيس مسعود بزشكيان، تحدث فيه عن توافق في وجهات النظر حيال القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وصرح لافروف في وقت سابق بأن موسكو على يقين بأن التدابير الدبلوماسية لا تزال مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بحل قضايا البرنامج النووي الإيراني.
من جانبها، استبعدت طهران إجراء أي “مفاوضات مباشرة” مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، في ظل سياسة “الضغوط القصوى” التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاليا.
وحين سئل ساعر عن تصويت إسرائيل لصالح مشروع القرار الأميركي حول أوكرانيا في مجلس الأمن، والذي دعمته موسكو، قال ساعر إن تل أبيب لا تزال ترى أن روسيا هي المعتدية في هذه الحرب، ولم نغير رأينا في هذا الموضوع. لكننا فضلنا التصويت إلى جانب الأميركيين وإعطاء فرصة لمبادرتهم.
يذكر أن القرار دعا إلى “إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن ويدعو إلى سلام دائم”، من دون أن يتضمّن أيّ إشارة إلى وحدة أراضي هذا البلد. وقد حصل على تأييد 10 أعضاء، بمن فيهم روسيا، وامتناع الأعضاء الخمسة الباقين عن التصويت وهم فرنسا وبريطانيا وسلوفينيا واليونان والدنمارك.
وكانت صحيفة “التلغراف” قد أفادت في تقرير لها يوم الثلاثاء بأن طهران نشرت أنظمة دفاع جوي إضافية حول مواقعها النووية والصاروخية الرئيسية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله: “السلطات الإيرانية في حالة ترقب دائم للهجوم، وتتوقعه كل ليلة، وكل شيء في حالة تأهب قصوى، حتى في مواقع لا يعلم أحد بوجودها”، مشيرا إلى أن المخاوف تصاعدت مع وصول ترامب إلى سدة الرئاسة.
لكن الصحيفة أوضحت أن المسؤولين الإيرانيين يعلمون أن دفاعاتهم الجوية “قد لا تكون فعالة في حال وقوع ضربة واسعة النطاق”.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الإيراني صرح سابقا في منتصف شباط – فبراير أن “أعداء طهران قد يتمكنون من استهداف المراكز النووية للبلاد، لكنهم لن يستطيعوا حرمانها من قدرتها على بناء مراكز جديدة”.