وكالة حرية – 2 تشرين الأول/أكتوبر 2025 – رويترز
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) إنهاء تعاونه مع رابطة مكافحة التشهير (ADL)، إحدى أبرز المنظمات اليهودية المعنية برصد معاداة السامية وخطاب الكراهية، متهمًا إياها بتسييس عملها وتحويله إلى “أداة سياسية“.
وجاء القرار بعد انتقادات وجهها المكتب للرابطة بسبب إدراجها منظمة “نقطة تحول الولايات المتحدة” (Turning Point USA)، التي كان يقودها الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، ضمن ما وصفته بـ”مسرد الكراهية والتطرف” على موقعها الرسمي.
وقال مدير الـFBI كاش باتيل، في منشور على منصة “إكس”، إن المكتب “لن يتعاون مع واجهات سياسية تتنكر في هيئة رقابية”، في إشارة مباشرة إلى الرابطة، التي لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي على القرار.
وكان تصنيف منظمة كيرك في قائمة التطرف قد أثار ردود فعل غاضبة من أوساط اليمين الأمريكي، من بينهم الملياردير إيلون ماسك، الذي انتقد علنًا دور الرابطة واتهمها بالتضليل والانحياز السياسي.
وعقب تصاعد الانتقادات، سارعت رابطة مكافحة التشهير إلى حذف المسرد بالكامل من موقعها، رغم تمسكها سابقًا بأن منظمة كيرك لديها “تاريخ من التصريحات المتعصبة”، وهو ما نفته المنظمة بشدة.
تجدر الإشارة إلى أن تشارلي كيرك، الذي اغتيل في سبتمبر/أيلول الماضي، كان يُعرف بخطاباته المثيرة للجدل، وتعرض لانتقادات حادة من نشطاء حقوقيين بسبب مواقفه التي وصفوها بـ”العنصرية والمعادية للمهاجرين والنساء”.








