الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

أدب السيرة… حيوات قديمة يعاد بناؤها

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
21 يوليو، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة, تقارير
0
أدب السيرة… حيوات قديمة يعاد بناؤها
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (21/7/2024)

مارلين كنعان

في عالم تتسارع خطواته يجد بعضنا أن العودة للماضي تسمح بفهم أفضل لمجريات الأحداث والتعلم من تجارب الآخرين

من يتابع مثلي الإصدارات الجديدة في فرنسا يلاحظ عودة قوية لكتب أدب السيرة بعد أعوام من النسيان، فكثيرة هي العناوين التي تهتم بسرد مسرى حياة شخصية معينة من المشاهير، سواء كانت سياسية أو عسكرية أو أدبية أو علمية أو فنية، بالاستناد إلى عمل بحثي دقيق لا يتردد واضعه أحياناً في الاستعانة بالخيال، إلى جانب درس الوثائق والحقبة التاريخية التي عاشت فيها الشخصية موضوع الكتاب، بغية إعادة تكوين حياتها الخاصة والعامة، ولعل الصيف هو أكثر الفصول مناسبة لقراءة هذه السير الذاتية أو الغيرية التي خط محطاتها كاتب طالما اهتم بحياة البشر وتجاربهم اهتماماً كبيراً.

كافكا اللامنتهي

تتصدر بعض هذه العناوين قائمة الكتب الأكثر مبيعاً كسيرة الروائي والقاص التشيكي فرانز كافكا (1883- 1924)، التي كتبها الباحث الألماني راينر ستاغ في ثلاثة مجلدات، والتي تتواصل ترجمتها إلى لغات عالمية، وقد صدر حديثاً الجزء الثالث منها بالترجمة الفرنسية، أو سيرة المقاومة وعالمة الإتنوغرافيا الفرنسية جيرمان تيون (1907 – 2008) وغيرهما من المشاهير.

وفي عالم تتسارع وتيرة خطواته يجد بعضنا أن العودة للوراء والاهتمام بالماضي من خلال التعرف على حياة كاتب أو قائد أو من كان له دور في صنع التاريخ، تسمح لنا في بعض الأحيان بفهم أفضل لمجريات الأحداث والتعلم من تجارب الآخرين، فأدب السيرة أو البيوغرافيا يعكس تاريخ وثقافة شعب من خلال استعادة مسيرة أحد أفراده في إنجازاته وانتصاراته وانهزاماته، مما يساعد القارئ في تعزيز وعيه الثقافي والحضاري والتاريخي، كما أن أدب السيرة يشجع على التحليل النفسي والاجتماعي للأشخاص وتأثيرهم في المجتمعات التي يعيشون فيها.

AFP__20071019__Par1574474__v2001__Preview.jpg

كتب فرانز كافكا معروضة بمتجر سياحي في براغ، 19 أكتوبر 2007 

تعترف أوديل، وهي امرأة متقاعدة في مقابلة أجرتها معها مجلة “لاكروا” الفرنسية، أنها تحب قراءة السير الذاتية أكثر من قراءة الروايات أو الكتب التاريخية لما فيها من فائدة، إذ إن متابعة مسار حياة شخص ما والدخول إلى كنف عائلته والمشاركة في نضالاته وأفراحه وأحزانه، ولو عبر صفحات الكتب، تمكنها من فهم بعض الأحداث والحقب التاريخية بطريقة سهلة وممتعة.

أما جنفياف فتتذكر أنها قرأت سيرة تاليران وماري أنطوانيت ونيلسون مانديلا، معترفة أن ما يثير اهتمامها في أدب السِّير هو الدخول إلى حياة الشخص، وليس قراءة سلسلة من الذكريات تمجد أفعاله.

 توضح هذه الأقوال المسؤولية الملقاة على عاتق كاتب هذا النوع من الأدب، فهو ملزم بالقيام بتحقيق موضوعي دقيق يعيد تركيب تفاصيل حياة الشخصية التي يتناول سيرتها، على ما تقول بياتريكس دو لولنوا، واضعة سيرة ابن عم لويس الـ14 “الكونت الكبير” التعس في الحب، والذي دحر الإسبان في روكروا ولم يكن بعد قد تجاوز الـ21 من عمره، متنقلاً من نصر إلى آخر، وواضعة سيرة ونستون تشرشل أيام ديغول وفرنسا الحرة وغيرها من السير، مشددة على أن الكاتب حتى ينجح في كتابة سيرة ما فيجب أن يضع نفسه مكان الشخصية التي يحكي مسارها، وأن “يعيش في زمنها”، مما يقوده أحياناً إلى إعادة النظر في بعض الأحداث.

تاريخ مستعاد دوماً

بدوره يشرح عضو الأكاديمية الفرنسية للعلوم الأخلاقية والسياسية، إريك روسيل، والذي كتب أيضاً سيرة مهمة للسياسي الفرنسي جان مونيه (188 – 1979) مطور فكرة “عصبة الأمم” وقائد “حركة توحيد أوروبا الغربية” خلال خمسينيات وستينيات القرن الـ20، وسيرة الرئيسين الفرنسيين فاليري جيسكار ديستان وفرانسوا ميتران، أن “التاريخ تعاد دوماً كتابته، إذ غالباً ما يكتشف المؤرخون وثائق تغير نظرتهم إلى شخصية معينة”، ولعل هذا الاكتشاف هو السبب الذي يجعل بعض الكتّاب والكاتبات يعاودون اليوم كتابة سير تتناول حياة نابليون بونابرت وشارل ديغول أو البابا يوحنا بولس الثاني وغيرهم.

ويضيف روسيل أن أدب السيرة قد مر خلال القرن الـ19 بأعوام عجاف بسبب إرث مارك بلوخ وفرناند بروديل ومدرسة “الحوليات” التي اهتمت بتاريخ “البسطاء والمجهولين والمهمشين”، واختلفت نظرتها لمناهج البحث التاريخية من أجل إخراج التاريخ من انغلاقه التخصصي وفتحه على تساؤلات وقضايا جديدة من طريق توسيع دائرة المصادر وعدم الاكتفاء بالوثائق المكتوبة، وتجاوز ذلك إلى العناصر المادية والروايات الشفهية، والاحتكاك بالعلوم الاجتماعية واستيعاب مناهجها وتتبع نتائجها، من خلال الاقتصاد وعلم الاجتماع والجغرافيا وعلم النفس واللسانيات.

أما عودة الاهتمام بأبطال التاريخ والشخصيات فترجع، بحسب روسيل، لتسعينيات القرن الماضي عندما وقّع المؤرخ الفرنسي جاك لوغوف (1924 -2014) المهتم بحضارة الغرب في القرون الوسطى كتابه عن سيرة الملك لويس التاسع “القديس لويس”، على رغم انتمائه إلى مدرسة “الحوليات”، والذي نشره لدى دار “غاليمار” عام 1996.

وخلال الفترة نفسها أطلقت منشورات “فايار” مجموعتها التي تهتم بسير كبار الشخصيات بإشراف رئيسها التنفيذي كلود دوران، ويقول مدير دار نشر “تالانديه”، كزافييه دو بارتيا، إن أدب السيرة، ذاتية كانت أو غيرية، لا يزال موجوداً، علماً أن صوته ينخفض في بعض الأحيان ليعود بقوة في أحيان أخرى، فهو “جزء من حمض الفرنسيين النووي”، لكن بعد غياب أسماء كتّابه الكبار من أمثال جورج دوبي وجاك لوغوف وإيمانويل لوروا لادوري “تآكل هذا النوع قليلًا”، مضيفاً أن “مدة حياة أي كتاب يعيد كتابة مسرى حياة أحدهم، أطول بكثير من حياة أي نوع أدبي آخر”، ولعل صدور هذه السير في مجموعة “كتب الجيب” التي تجمع ذخائر الكتب في طبعات أثمانها في متناول القراء، تطيل عمر هذا النوع من الأدب، فمجموعة “تكستو” التي تضم 250 سيرة من أصل 850 عنواناً لا تزال تشهد على بيع 5 آلاف نسخة سنوياً من سيرة ونستون تشرشل التي وضعها فرانسوا كيرسودي منذ صدورها عام 2015.

ويتابع دو بارتيا أن كثيراً من القراء الفرنسيين وغير الفرنسيين يتذكرون موهبة هنري ترويا وآلان ديكو وأندريه كاستيلو، الذين أعادوا لهذا النوع من الأدب بريقه يوم نجحوا في تحقيق توازن بين الحقيقة التاريخية المستخلصة من درس الوثائق وإعادة ترتيب الأحداث الحياتية للشخصية، في صياغة مفهومة من الباحث والقارئ العادي معاً.

يوم أتى النازيون

وتقول المسؤولة عن قسم التاريخ في مكتبة باريس في مدينة سانت إتيان، إيزابيل كوريول، إن بعض كتاب السير غالباً ما يلجأون إلى الخيال بغية جعل الشخصية التي يتناولون حياتها أكثر حيوية، فنحن برأيها “في رواية منذ اللحظة التي يروي فيها الكاتب حدثاً، وإن كان تافهاً وليس له أساس تاريخي”، ولدعم وجهة نظرها تستشهد كوريول برائعة فيليب كولان الموسومة “نادل الريتز” والصادرة أخيراً في باريس عن دار “ألبان ميشال”، وتروي قصة فرنسا المحتلة يوم دخلها النازيون عام 1940.

تقول الرواية الواقعة على مفترق أدب السيّر والسرد الروائي إن الألمان يوم دخولهم العاصمة الفرنسية فرضوا حظر التجول في كل مكان، باستثناء فندق الـ”ريتز” الكبير، حيث اختلط ضباط الاحتلال المتلهفون لاكتشاف فن العيش الفرنسي بالنخبة الباريسية من أمثال كوكو شانيل وساشا غيتري، ففي هذا الفندق نجح مهاجر نمسوي يهودي يدعى فرانك ماير ويعمل نادلاً داخل حانة الفندق الفخم، في إخفاء يهوديته وكسب تعاطف ضباط الـ”غستابو” الألمان، في رواية تعيد تصوير حقبة مضطربة من تاريخ فرنسا بمهارة ودقة، من خلال مصير هذا الرجل غير المعروف.

AFP__20230912__33UF4T8__v1__Preview__ArgentinaFranceSaintExuperyTheLittlePrince.jpg

طائر يصنع عشه الطيني على تمثال الأمير الصغير للفنانة الأرجنتينية أماندا مايور

ويعتبر كتاب “نادل الريتز” الذي بيعت منه أكثر من 80 ألف نسخة منذ صدوره نهاية أبريل (نيسان) الماضي أفضل مثال على تداخل السير التاريخية بالرواية، فعندما يكتب فيليب كولان عن الجنرال فيليب بيتان وحكومة فيشي أو عن ليون بلوم فهو يقوم بعمل تأريخي دقيق، لكنه عندما يكتب عن فرانك ماير الذي لا نعرف إن كان قد وجد بالفعل، وإن كان قد التقى غوبلز وغيره من الضباط النازيين في فندق الـ “ريتز”، فإن مسرى حياته التي يرويها كولان تنتمي حتماً إلى الأدب الروائي.

وفي هذا السياق تتساءل بياتريكس دو لولنوا عن سبب تداخل الكتابة الروائية بوقائع التاريخ في كتابة سيرة شخصية ما، فتشير إلى بعض الفجوات والشكوك والنواقص التي يختار بعض الكتاب سدها باللجوء إلى الخيال، بينما يختار بعضهم الآخر، على ما يقول إيمانويل دو واريسكيل وجنفياف هاروش بوزيناك، كاتبة سيرة مدام دو سيفينيه (فلاماريون – 2024)، الالتزام بمصادره والإشارة إلى شكوكه بدلاً من إطلاق خياله، فكاتب السيرة ملزم بعدم تحريف التاريخ وما عليه سوى العمل على تحسين أسلوبه لخلق التشويق، ولو سمحت الرواية أحياناً بفهم أفضل لحياة الشخصيات البارزة أو غير المعروفة، كحياة هذه اليتيمة الفرنسية أندريه إيمبيرت التي أصبحت طاهية عائلة كينيدي، والتي روت فاليري باتورو سيرتها المدهشة (منشورات لي إيسكال – 2024).

منفى “الأمير الصغير”

وللحفاظ على التشويق يفضل كتّاب آخرون استكشاف جانب واحد فقط من جوانب الشخصية التي يكتبون سيرتها، “فليس كل شيء مثيراً للاهتمام في حياة أي شخص، وثمة بعض الجوانب الأكثر دينامية من سواها وينبغي التشديد عليها”، على ما يقول جان كلود بيرييه، مؤلف كتاب “سانت إكزوبيري، الأمير الصغير في المنفى” (بلون – 2024).

وفي هذه السيرة يشدد بيرييه على الأعوام الأميركية في حياة أنطوان دو سانت إكزوبيري، إذ تعتبر في نظره حاسمة، وتضيف إيزابيل كوريول قائلة إن “المكتبات لا تخصص قسماً خاصاً بأدب السير لأنها موجودة في كل مكان تقريباً، فسيرة والت ديزني تثير في الوقت عينه اهتمام المؤرخين والروائيين والمهتمين بالسينما، وسيِّر الفنانين والملوك والملكات والكتّاب والأبطال موضوعة في كل ركن من أركان المكتبات، وما على القراء سوى الإقبال عليها والارتماء في أحضانها طمعاً في متعة القراءة التي تحدث عنها دانيال بناك، والتي تفتح عيوننا على التنوع، وتزودنا بالقدرة على أن نكون في كل زمان ومكان، وتمدنا بمعرفة عن الأشياء والتواريخ والآخرين بصورة أفضل، وتدفعنا إلى الاستفادة من خبراتهم وعدم تكرار أخطائهم وإبقاء فضولنا متيقظاً”.

Previous Post

اكتشـــــاف موقع معركة ملحمية بين سبارتاكوس والجيش الروماني

Next Post

لماذا الخوف من أن يفوتنا شيء؟

Next Post
لماذا الخوف من أن يفوتنا شيء؟

لماذا الخوف من أن يفوتنا شيء؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية