وكالة حرية | الاثنين 30 حزيران 2025
صرحت مصادر رسمية ألمانية وأوكرانية أن البلدين تعتزمان تعزيز التعاون في قطاع التسلح.
وخلال لقائه بنظيره الأوكراني أندريه سيبيها، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الإثنين: “تعاوننا في مجال التسلح هو ورقة رابحة حقيقية”.
وأضاف الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن هذا التعاون “استمرار منطقي لتوريداتنا من العتاد، وبإمكاننا على الجانبين أن نستفيد منه. من خلال إبداعكم وخبرتكم سنصبح نحن أيضاً أفضل”.
يذكر أن الوزير الألماني يرافقه خلال زيارته الحالية لأوكرانيا ممثلون رفيعو المستوى لشركات تسلح ألمانية.
وبحسب وزارة الخارجية الألمانية، فإن من المقرر أن تعقد على هامش الزيارة محادثات بين ممثلين عن القطاع الاقتصادي في كلا البلدين ومسؤولين أوكرانيين.
وأكد فاديفول أنه سيصطحب ممثلي شركات التسلح أيضاً إلى اللقاء المقرر عقده عصراً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال: “أعتقد أن من مصلحة الطرفين أن نوثق تعاوننا في هذا الشأن”. وأعرب عن أمله في أن يدعم زيلينسكي هذا التوجه.
وأعلن فاديفول عن العزم على إقامة المزيد من المشاريع المشتركة الجديدة في صناعة التسلح “حتى تتمكن أوكرانيا من إنتاج مزيد من الأسلحة وبوتيرة أسرع للدفاع عن نفسها”.
وأكد أن احتياجات أوكرانيا في هذا المجال هائلة، وأن البلدين دخلا مرحلة جديدة من التعاون، مشيراً إلى أنه بعد أن كانت المساعدات تتركز في البداية على توريد الأسلحة، بات من الضروري الآن تعزيز انخراط الشركات الألمانية في أوكرانيا.
وقال: “هناك استعداد لذلك، لكن لا بد من تجاوز بعض العقبات، مثل العقبات البيروقراطية، ومشكلات أخرى في التعاون”.
من جانبه، حذر سيبيها من أن القوات الروسية اليوم تختلف عما كانت عليه عام 2022.
وقال “إنهم يكتسبون الخبرة، ويستخدمون تقنيات جديدة في ساحة المعركة”، وأضاف أنهم يختبرون نماذج أولية.
واعتبر الوزير الأوكراني أن ذلك يشكل خطراً لا على أوكرانيا فحسب، بل على “الأمن عبر الأطلسي” أيضاً مؤكداً الحاجة إلى توافر أنظمة دفاع جوي جديدة لحماية المدن التي تواجه حالياً تهديدات متزايدة.







