الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء, مارس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    تشييع ضحايا الحشد الشعبي في بغداد بعد قصف موقعهم في كركوك

    تشييع ضحايا الحشد الشعبي في بغداد بعد قصف موقعهم في كركوك

    شركات أجنبية تنسحب مؤقتاً من حقل عكاز النفطي في الأنبار

    شركات أجنبية تنسحب مؤقتاً من حقل عكاز النفطي في الأنبار

    العراق يدين الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية في بغداد وإقليم كردستان

    العراق يدين الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية في بغداد وإقليم كردستان

    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق

    تشييع ضحايا الحشد الشعبي في بغداد بعد قصف موقعهم في كركوك

    تشييع ضحايا الحشد الشعبي في بغداد بعد قصف موقعهم في كركوك

    شركات أجنبية تنسحب مؤقتاً من حقل عكاز النفطي في الأنبار

    شركات أجنبية تنسحب مؤقتاً من حقل عكاز النفطي في الأنبار

    العراق يدين الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية في بغداد وإقليم كردستان

    العراق يدين الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية في بغداد وإقليم كردستان

    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

    إسرائيل توسّع ضرباتها في لبنان وتستهدف مرافق “القرض الحسن” المرتبطة بحزب الله

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إعادة التشكيل بقلم ترامب

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 يوليو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
عودة الحروب الأيديولوجية: ماذا بعد “النكبة والنكسة”؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاربعاء 23 تموز2025

رفيق خوري

تعددت السيناريوهات والعنوان واحد، التحولات الهائلة في الشرق الأوسط منذ “طوفان الأقصى” وحرب غزة ولبنان وسقوط نظام الأسد وحرب أميركا وإسرائيل على إيران بعد ضرب أذرعها. ناس تتصور أن الرئيس دونالد ترامب يعمل على إعادة تشكيل المنطقة بعد 100 عام من تشكيلها في الحرب العالمية الأولى على أيدي بريطانيا وفرنسا، وكانت روسيا هي الشريك الثالث لكن الثورة الشيوعية التي أسقطت الإمبراطورية القيصرية أخرجت موسكو من خرائط سايكس- بيكو. وناس تعتقد أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي كرر القول خلال الحرب “غيرنا الشرق الأوسط” هو من يؤثر في مواقف ترامب من إدارة الحرب، بصرف النظر عن التباين عند الوصول إلى إدارة الص فقات.

محللون وأكاديميون وإعلاميون يرون لعبة التقسيم والتفتيت بدءاً من سوريا، مع أن أميركا “لا تثق بالدول الصغيرة” كما كان يقول الدكتور هنري كسينجر، وتفضل التعامل مع قائد واحد يستطيع اتخاذ القرارات من دون تأخير أو مع قادة كبار. وأساتذة في مدرسة “الواقعية” يعتقدون أن اللعبة الإقليمية بإشراف أميركا لا تزال بين إسرائيل وتركيا وإيران المنحسر نفوذها، وأن اللاعب العربي الذي كان مغيباً أو غائباً دخل إلى الملعب أخيراً بقوة.

لكن الشرق الأوسط اليوم يبدو في وضع أخطر مما كان عليه بعد انهيار السلطنة العثمانية وتنصل بريطانيا من وعودها للشريف حسين قبل قيام الثورة العربية. فهو اليوم طائفي ومذهبي وإثني أكثر من أي وقت مضى. أيام المد القومي العربي صارت وراء العرب. وأيام الإسلام السياسي المتطرف والسلفي أنتجت ما هو أخطر من “داعش” و”القاعدة”. في سايكس- بيكو لم يكن لأهل المنطقة العرب رأي في التقسيمات التي قالوا في الخطاب إنهم ضدها ثم صاروا يتمسكون بها ويرفضون أي مس بها.

إلا أن الخريطة البريطانية- الفرنسية تركت مكاناً مفترضاً لدولة يهودية بموجب وعد بلفور. أما الخريطة الأميركية التي لم تكتمل، فإن الأتراك والإسرائيليين وحكام الدول العربية المهمة لهم رأي في تشكيلها. وأما المفترض في الخريطة الجديدة، فإنه تحديد الأدوار والوظائف لدول المنطقة في إطار نظام أمني بإشراف أميركي.

صحيح أن خطوط سايكس- بيكو بقيت ثابتة مع تغيرات جزئية. لكن الصحيح أيضاً أن ثبات الجغرافيا لم يمنع التغييرات الدراماتيكية داخل الدول. فلا سوريا اليوم هي سوريا. ولا لبنان هو لبنان. لا العراق هو العراق قبل الغزو الأميركي الذي أدى، بالقصد أو بالخطأ، إلى انهيار السد العربي الذي كان يمنع وصول المد الإيراني إلى العراق وسوريا ولبنان. ولا ما بقي من فلسطين في يد أهلها يكفي لقيام دولة في حدود الخامس من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. أما الأردن، فإن سلامه مع إسرائيل لم يضمن له التوقف الإسرائيلي عن التخطيط لتهجير السكان من الضفة الغربية إلى الشرقية على أساس أن يكون الأردن هو البديل من فلسطين.

لكن السؤال المهم والملح هو، هل هناك بالفعل تصور لإعادة تشكيل المنطقة لدى ترامب الذي يغير مواقفه يومياً وأحياناً أكثر من مرة في يوم واحد، ويكره قراءة المطولات وبحث الأمور في العمق؟ والجواب هو أن الرجل ارتجالي وانفعالي. ففي كتاب “ذاكرة ملك” يتحدث الملك الحسن الثاني عن أيامه في رئاسة الوزراء في عهد والده الملك محمد الخامس، ويقول، “أدركت خطورة القلم في يد رئيس الوزراء”.

وفي تلفزيون الواقع الذي يدير منه ترامب سياسته بدا الرئيس الأميركي مبهوراً بقوة القلم في يده. تصور أنه يستطيع فعل أي شيء يريده من أميركا والعالم بالقلم. يستطيع تجاوز الدستور بأمر تنفيذي. يستطيع القفز من فوق القضاء. وهو أخذ وقتاً ليكتشف أن الرئيس فلاديمير بوتين يتلاعب به، وأن وقف حرب روسيا على أوكرانيا أشد تعقيداً من تصوراته البسيطة ومفاخرته بأنه يستطيع صنع تسوية باتصال هاتفي. لا بل أوحى أنه بجرة قلم يقيل رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي رفض طلب خفض الفائدة، قبل أن يعترف بأن الإقالة تحدث اضطراباً في الأسواق.

في كتاب تحت عنوان “الخداع الكبير: صعود الطموح وهبوطه في الشرق الأوسط”، يقول ستيفن سايمون وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي إن “السياسة الأميركية في الشرق الأوسط كانت خداعاً مفبركاً في تركيب مستمر لأفكار كبيرة يصفي بعضها بعضاً بواسطة صانعي سياسة ومقتنعين بمقاصدهم النبيلة تجاه منطقة يعرفون عنها القليل ويهتمون بها أقل”.

وليس أمراً قليلاً للدلالات أن كثراً من قادة العالم باتوا يتجنبون الذهاب إلى البيت الأبيض بسبب الإهانات التي ألحقها ترامب بالقادة الذين يجتمعون به أمام الكاميرات والميكروفونات المفتوحة. فالرجل جاء إلى البيت الأبيض مع اقتناع بأن التحالفات التي بنتها أميركا بعد الحرب العالمية الثانية هي عبء على بلاده. وهو، في حرب الرسوم والتجارة، كان أقسى على الحلفاء منه على الخصوم. إذ “لا أحد يضاهي ترامب في إحراق الجسور” كما تقول كوري شاكي من مؤسسة “إنتربرايز” في مقال نشرته “فورين أفيرز” تحت عنوان “أميركا في ما بعد العالم الأميركي”. ومختصر ما تراه هو أن أميركا انتقلت مع ترامب من “بلد لا يستغنى عنه” إلى “بلد لا يطاق”. لا بل إن مايكل بكلي رأى أن أميركا صارت “قوة عظمى مارقة، ليست عالمية ولا انعزالية بل عدائية قوية تعمل لنفسها”.

وليس الشرق الأوسط استثناء من القاعدة في سياسة ترمب. فمن يعاقب حلفاء بلاده في أوروبا لن يعطي كثيراً من وقته للشرق الأوسط بعدما عجز على مدى أشهر عن ترتيب هدنة في حرب إسرائيل على غزة. ومن لا يمانع ضم نتنياهو للضفة الغربية إلى إسرائيل من دون اعتبار إلى خطورة ذلك على العالم العربي وحتى على سياسة أميركا ومصالحها، لم يجد حرجاً في القول إنه يريد ضم كندا وغرينلاند وقناة بنما إلى أميركا. ولولا إسرائيل والمال والنفط لترك الشرق الأوسط للصراعات الدائمة من أجل التركيز على الشرق الأقصى حيث الثروة والقوة والتنافس مع الصين. فما هي الصورة الجيوسياسية والاستراتيجية للشرق الأوسط الجديد؟ وأين يبدأ نتنياهو وينتهي ترامب؟ رئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دو فيلبان يرى أن ترامب “رجل من القرن الـ19 لكنه مرتبط بناس من القرن الـ22” مع أنهم في القرن الـ21. وفي القرن الـ19 كان الشرق الأوسط عثمانياً مع نفوذ أوروبي.

Previous Post

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد الأميركي ويعزز نمو الناتج المحلي

Next Post

الفلبين.. زوجان يتحديان الفيضانات من أجل زواج “طــــال انتظاره”

Next Post
الفلبين.. زوجان يتحديان الفيضانات من أجل زواج “طــــال انتظاره”

الفلبين.. زوجان يتحديان الفيضانات من أجل زواج "طــــال انتظاره"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • واشنطن تتوعد طهران بضربات الأعنف.. وتصعيد عسكري واسع يلوح في الأفق
  • تشييع ضحايا الحشد الشعبي في بغداد بعد قصف موقعهم في كركوك
  • شركات أجنبية تنسحب مؤقتاً من حقل عكاز النفطي في الأنبار
  • العراق يدين الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية في بغداد وإقليم كردستان
  • الصين تدعو لحماية أمن مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية