الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأحد, مارس 8, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب ينفي مؤشرات على تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران عن القوات الأميركية

    ترامب ينفي مؤشرات على تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران عن القوات الأميركية

    مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مرشداً جديداً دون إعـــلان اسمه بعد

    مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مرشداً جديداً دون إعـــلان اسمه بعد

    إندونيسيا تعلن فقدان ثلاثة بحّارة إثر غرق قاطرة في مضيق هرمز

    إندونيسيا تعلن فقدان ثلاثة بحّارة إثر غرق قاطرة في مضيق هرمز

    إيران بعد خامنئي: صراع داخلي يعرقل حسم منصب المرشد

    إيران بعد خامنئي: صراع داخلي يعرقل حسم منصب المرشد

    السفارة الأميركية بالعراق تُصدر تحذيراً عاجلاً بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وتحذر المواطنين من السفر

    إنذار أمريكي عاجل: واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة العراق فوراً وتحذر من تدهور أمني

    نيقوسيا تتهم لبنان: المسيّرات التي ضربت القواعد البريطانية انطلقت من أراضيه

    نيقوسيا تتهم لبنان: المسيّرات التي ضربت القواعد البريطانية انطلقت من أراضيه

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب ينفي مؤشرات على تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران عن القوات الأميركية

    ترامب ينفي مؤشرات على تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران عن القوات الأميركية

    مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مرشداً جديداً دون إعـــلان اسمه بعد

    مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مرشداً جديداً دون إعـــلان اسمه بعد

    إندونيسيا تعلن فقدان ثلاثة بحّارة إثر غرق قاطرة في مضيق هرمز

    إندونيسيا تعلن فقدان ثلاثة بحّارة إثر غرق قاطرة في مضيق هرمز

    إيران بعد خامنئي: صراع داخلي يعرقل حسم منصب المرشد

    إيران بعد خامنئي: صراع داخلي يعرقل حسم منصب المرشد

    السفارة الأميركية بالعراق تُصدر تحذيراً عاجلاً بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وتحذر المواطنين من السفر

    إنذار أمريكي عاجل: واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة العراق فوراً وتحذر من تدهور أمني

    نيقوسيا تتهم لبنان: المسيّرات التي ضربت القواعد البريطانية انطلقت من أراضيه

    نيقوسيا تتهم لبنان: المسيّرات التي ضربت القواعد البريطانية انطلقت من أراضيه

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إيران … النظام يرفض الحوار ويراه انتحارا !

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
8 ديسمبر، 2022
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
إيران … النظام يرفض الحوار ويراه انتحارا !
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (8/12/2022)

حسن فحص

مع استمرار الحراك الاعتراضي في إيران، بدأ يتصاعد الحديث عن إمكانية حصول تواصل بين بعض مواقع القرار في النظام مع قوى سياسية ذات تأثير في الشارع أو تحظى بشيء من القبول الاجتماعي والسياسي لدى الإيرانيين في الداخل، من أجل إطلاق حوار وطني يساعد في التوصل إلى تسوية بين المنظومة الحاكمة والمعترضين والمحتجين.

هذه الخطوة إن حصلت، ومن المستبعد أن تحصل، لن تكون أمراً سهلاً على نظام شمولي يستمد سلطته من منظومة إلهية، ويضع قائده أو زعميه في سياق ديني يجعله مطلق الصلاحية وبعيداً عن المساءلة، باعتباره في المثال الإيراني امتداداً لسلطة أئمة أهل البيت “المعصومين” عن الخطأ، الذين انتقلت إليهم السلطة المعنوية والسياسية والدينية من النبي الرسول الذي وصلت إليه ونزلت عليه من رب العالمين، ما يجعله ممثلاً لله على الأرض والحاكم باسمه والممسك بمصير العباد بتفويض إلهي مطلق الأمر ومتحكماً في أرواحهم وأموالهم وأعراضهم، من دون أن يكون للطرف الآخر، الإنسان أو العبد الذي سلم بعبوديته أو لم يسلم، حق الاعتراض أو العصيان، لأنه في حال الاعتراض فإنه سيكون رداً على الولاية الإلهية التي للحاكم، وبالتالي سيكون راداً على الله ورسوله وأئمته.

يقول مؤسس وزعيم الثورة الإيرانية السيد روح الله الخميني في كتابه “الحكومة الإسلامية” الذي أسس فيه لنظرية ولاية الفقيه والدولة أو السلطة الدينية “إن نفس الولاية التي كان يملكها رسول الله والإمام في تأسيس الحكومة وتلي إدارته، يملكها الفقيه”، ويضيف، مؤكداً هذا المفهوم، لا يساور أحد أي شك بالقول “هذا التوهم بأن صلاحيات النبي في مجال الحكم كانت أكثر من صلاحيات الإمام علي أو صلاحيات الإمام علي في مجال الحكومة أكثر من الفقيه، فهو خطأ وباطل”. ليحسم الجدل ويقفل باب النقاش بالقول والتقرير إن “ولاية الفقيه المطلقة، فهي الولاية في الأمور العامة المطلقة، تثبت في جميع ما ثبت للمعصوم من السلطة على الأمة إلا ما استثناه الدليل”، وما استثناه الدليل هنا يقصد منه ما قيل في عصمة الرسول والأئمة، وهي عصمة عن الخطأ والباطل لا تكون لولي الفقيه.

هذه السلطة الكلية والفوقية التي يتمتع وتكون لولي الفقيه، و”العصمة” التي يكتسبها نتيجة سلوكياته وسلطته الفردانية والمتفردة والمطلقة التي تهيمن وتمنع الاعتراض، لأن التابع مجبر على التقليد والتبعية من منطلق الولاء والانصياع وإطاعة للأمر الإلهي، دفعت بعض المنظرين والمتحمسين لولاية الفقيه المطلقة، ما بعد الخميني ومن الذين عارضوه بداية، مثل رجل الدين الإشكالي والمتشدد محمد تقي مصباح يزدي للقول بعصمة ولي الفقيه، وإن البشر لا دور لهم في انتخابه او اختياره، والأمر في صورته الحالية، ليس سوى مجرد مهمة وتوجيه إلهي أنيط بالجماعة للكشف عن ولي الفقيه المطلق وليس انتخابه. كما يذهب لذلك أيضاً إمام جامعة طهران ورئيس جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محمد صديقي.

حتى الأمس القريب، وبعيداً عن العشرية الأولى من عمر النظام الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، وهو استثناء يعود لخصوصية وجود المؤسس، يمكن القول إن المرشد الأعلى وولي الفقيه المطلق السيد علي خامنئي مارس هذا الدور بكل حزم، وأوضاع سمحت له بفرض رؤيته وقراره من دون الأخذ في الاعتبار كل الأصوات المعارضة سواء من داخل النظام أو من خارجه، مستفيداً بذلك من زخم التجربة التي بدأت مع المؤسس، ولم تكن القوى المعارضة قادرة على بناء قاعدة شعبية أو تأطير حالة الاعتراض بحيث تكون قادرة على فرض موقفها ورأيها. من هنا نرى أن ولي الفقيه أو المرشد كان يختار اللحظة الحاسمة للتدخل ليفرض المسار الذي يريده في مواجهة الانتفاضات أو الاعتراضات، سواء تلك التي قام بها الطلاب وانتهت بفاجعة جامعة طهران عام 1998 أو تفريغ التجربة الإصلاحية ونافذة الحريات الإعلامية والسياسية والاجتماعية التي فتحتها رئاسة محمد خاتمي من مضمونها، وصولاً إلى الحركة الخضراء عام 2009 بحيث كان قادراً على اتخاذ قرار بوضع مير حسين موسوي ومهدي كروبي في الإقامة الإجبارية ضارباً بعرض الحائط كل الأصوات التي دعت إلى إعادة النظر في هذا القرار من داخل التيار الموالي للولي الفقيه “المحافظ” أو القوى الإصلاحية والمدنية، وصولاً إلى الذهاب لاستخدام العنف في التصدي للحركات المطلبية عام 2016 و2019 في رئاسة حسن روحاني على خلفية الأزمة الاقتصادية.

المرشد في العقود الماضية إلى ما قبل الأشهر الثلاثة الماضية، لم يكن يواجه أي صعوبة في دفع أجهزة النظام والمنظومة الحاكمة لتنفيذ توجيهاته وأوامره. ولم يكن يدخل على خط أي أزمة إلا عندما تجتمع في يده كل خيوط الموقف، ليكون خطابه أو أوامره بمثابة “فصل الخطاب” كما دأب مناصروه على وصف ذلك، وعندها يأتي موقفه أو تدخله بمثابة نقطة النهاية لأي حركة احتجاج أو تظاهرة مطلبية، وبعد أن تكون الأجهزة قد انتهت من قمع هذه التحركات و”أطفأت غائلة الفتنة والمؤامرة”.

لكن ما يختلف عن الأحداث الحالية وما كان يواجهه النظام من اضطرابات سابقة، أن القوى التي كانت تخرج معترضة في المحطات الماضية لم تكن مختلفة في جوهرها في العلن على الأقل مع ماهية النظام، وكانت ترفع شعار الإصلاح من داخل النظام وتعترض على جزء من المنظومة الحاكمة وتحت سقف الدستور، ولم تستهدف المنظومة عامة في مبانيها الثقافية والسياسية والفكرية والعقائدية، التي واجهها النظام، وحتى أحداث عام 2019 يمكن إدراجها في هذا التصنيف.

المختلف في الأحداث والاحتجاجات التي تعيشها إيران منذ أكثر من 70 يوماً، وبعيداً عن الخطاب الصادر عن أطراف وأحزاب وجماعات المعارضة في الخارج التي لم تستطع التلاقي على خطاب مستقبلي حتى الآن لشكل وطبيعة النظام الذي تريده بديلاً عن النظام القائم، فإن الشارع الإيراني الداخلي في حركته الاعتراضية، وضع النظام وسلطته الحاكمة أمام تحد لم يمر فيه من قبل. فطبيعة الاحتجاجات هذه المرة تختلف عن سابقاتها، والقوى الإصلاحية أو التي تقبل العمل تحت هامش محدود من الحرية وفي ظل الأصول الدستورية لا وجود لها في الشارع، وهي غير قادرة على التواصل مع الشريحة الشبابية التي تمسك بعصب الاحتجاجات وترسم خريطة الاعتراض وشعاراتها وأهدافها، ما جعل النظام ينظر على هذه التحركات باعتبارها تهديداً لماهيته الدينية والولائية وآلياتها السلطوية، وأن أي خطوة تراجعية أو اعترافية بهذه التحركات وقبول الحوار حول الشعارات التي ترفعها، هو بمثابة انتحار، لأن أي تنازل في هذا الإطار سيجر النظام إلى تنازلات أخرى لا تعرف حدودها وأين ستقف، لذلك تجد المنظومة الحاكمة نفسها مجبرة على الذهاب إلى أقسى حدود القمع والعنف دفاعاً عن نفسها ومكتسباتها ومصالحها، وتغليف هذا الخيار بالبعد العقائدي والتآمر أو المؤامرة المركبة التي تسير باتجاهين، التخريب العقائدي والثقافي لهوية النظام الإسلامية من ناحية، والعمل على إضعاف قدراته والدفع باتجاه تقسيم إيران من ناحية أخرى، بما يساعد أعداء النظام، وهنا العدو لم يتغير اسمه الأميركي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي، بتقليم أظافر النفوذ والدور الإقليمي.

Previous Post

أمن العراق أم إيران أولاً ؟ ,, صورة متداولة تثير سخط العراقيين

Next Post

وزيرة الخارجية الفرنسية تزور المغرب بعد أسبوع

Next Post
وزيرة الخارجية الفرنسية تزور المغرب بعد أسبوع

وزيرة الخارجية الفرنسية تزور المغرب بعد أسبوع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ترامب ينفي مؤشرات على تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران عن القوات الأميركية
  • مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مرشداً جديداً دون إعـــلان اسمه بعد
  • إندونيسيا تعلن فقدان ثلاثة بحّارة إثر غرق قاطرة في مضيق هرمز
  • إيران بعد خامنئي: صراع داخلي يعرقل حسم منصب المرشد
  • إنذار أمريكي عاجل: واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة العراق فوراً وتحذر من تدهور أمني

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية