وكالة حرية | الثلاثاء 29 تموز2025
رفضت إيران، عرضاً أوروبياً لتمديد العمل بآلية “الزناد” المرتبطة بالاتفاق النووي لعام 2015، معتبرة أن أي تحرك في هذا الاتجاه “غير قانوني واستفزازي”، محذّرة في الوقت ذاته من أن الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) بات احتمالاً قائماً.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمر صحفي، إن “العرض الأوروبي بتمديد آلية الزناد مرفوض تماماً، وهو محاولة للالتفاف على التزامات الدول الغربية في الاتفاق النووي”، مضيفاً أن “إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد، والخروج من معاهدة NPT سيكون خياراً مطروحاً على الطاولة إذا استمرت الضغوط”.
وتأتي التصريحات بعد تقارير تحدثت عن تحركات في العواصم الأوروبية لإحياء أو تمديد آلية الزناد، التي تتيح إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران في حال انتهاكها للاتفاق النووي، وذلك بعد فشل الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق.
وتحذر طهران من أن أي تصعيد قانوني أو تقني ضدها سيقابل بردود “مدروسة ومتصاعدة”، في حين دعت القوى الدولية إلى تجنّب “اللعب بالنار” في منطقة تعاني من توترات إقليمية متزايدة.
ويأتي هذا التطور وسط قلق دولي متزايد من برنامج إيران النووي، خاصة في ظل تعثّر المحادثات مع واشنطن وتواصل طهران في توسيع أنشطتها النووية خارج إطار الاتفاق.







