حرية | الاثنين 9 آذار 2026
وجهت إيران، يوم الاثنين، رسالة إلى الأمم المتحدة دعت فيها الولايات المتحدة إلى تعويضها عن الأضرار الناجمة عن الحرب الأخيرة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الرسالة، إن بلاده “تمارس حقها في الدفاع المشروع عن النفس استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”، مشيراً إلى أن الهجمات أدت إلى مقتل أكثر من 1300 مدني وتدمير 9669 هدفاً مدنياً.
وأوضح أن الأهداف المتضررة شملت 7943 وحدة سكنية و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، إضافة إلى 32 مركزاً طبياً وصيدلانياً و65 مدرسة ومرفقاً تعليمياً، فضلاً عن 13 مبنى تابعاً لـالهلال الأحمر الإيراني، إلى جانب عدد من منشآت البنية التحتية المرتبطة بتأمين الطاقة.
وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة انتهكت حظر التهديد باستخدام القوة المنصوص عليه في المادة 2/4 من ميثاق الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن “تهديد إبادة مجموعات من الناس يشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة ويمهد لتصعيد الهجمات ضد المدنيين”.
وأكد أن إيران ستواصل ممارسة حقها في الدفاع المشروع إلى أن يضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن التصريحات الأميركية “تترتب عليها مسؤولية دولية على عاتق الولايات المتحدة ومسؤولية جنائية دولية على رئيسها”.
كما دعا وزير الخارجية الإيراني الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ التدابير اللازمة لوقف ما وصفه بـ”جرائم الحرب الجارية”، وتعزيز مساءلة الولايات المتحدة ورئيسها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير الماضي، سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار واسعة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني والجيش.
وردّت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أدى إلى تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.







