وكالة حرية | الثلاثاء 2 ايلول 2025
إسرائيل تبدأ “أكبر” عملية استدعاء جنود احتياط منذ بدء حرب غزة
تبدأ إسرائيل استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، الثلاثاء، في أكبر عملية تعبئة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
وعملية الاستدعاء الإسرائيلية هي المرحلة الأولى من عملية تجنيد أوسع تهدف إلى السيطرة العسكرية الكاملة على مدينة غزة،
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن التعبئة تواجه تحديات بسبب انخفاض رغبة جنود الاحتياط في الالتحاق بالخدمة بعد ما يقرب من عامين من الحرب وجولات الخدمة المتكررة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد طلب العديد من جنود الاحتياط إعفاءات لأسباب شخصية أو مالية، وتشهد الوحدات نسبة حضور أقل مقارنة بعمليات التعبئة الطارئة السابقة.
إسرائيل تقتل 76 فلسطينياً في غزة خلال 24 ساعة
قتلت إسرائيل 76 فلسطينياً في غزة خلال 24 ساعة، وأصابت 281 آخرون، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
وأضافت الوزارة أن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 63 ألفاً و633 فلسطينياً، فضلاً عن إصابة 160 ألفاً و914 آخرين.
“صحة غزة”: 13 ضحية في القطاع خلال 24 ساعة نتيجة التجويع
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن مستشفيات القطاع سجلت 13 حالة وفاة جديدة، بينهم 3 أطفال، خلال آخر 24 ساعة، نتيجة سوء التغذية والمجاعة التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على القطاع.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن إجمالي ضحايا سوء التغذية في القطاع ارتفع إلى 361 فلسطينياً بينهم 130 طفلاً.
اجتماع “عاصف” داخل مجلس الحرب الإسرائيلي
تفجرت خلافات حادة خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر، الذي انعقد الأحد الماضي، بعدما اصطدم رئيس الأركان إيال زمير برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من أعضاء الحكومة خلال محاولته مناقشة إبرام صفقة جزئية للإفراج عن المحتجزين وإنهاء الحرب في غزة، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وذكرت الصحيفة أنه مع تمسك الحكومة بخطة السيطرة الكاملة على غزة، حذر قادة الجيش من أن تجاهل الاتفاق المطروح مع “حماس”، قد يجر إسرائيل إلى احتلال عسكري طويل الأمد، ويضيع فرصة الإفراج عن المحتجزين.
وذكرت تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مشاركين في الاجتماع لم تذكر أسماءهم، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خاطب نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر بسخرية وبنبرة استياء قائلاً: “صباح الخير. أنتم من كنتم في الحكومة يوم 7 أكتوبر. والآن فقط تذكرتم الحديث عن هزيمة حماس؟ أين كنتم يوم السابع؟ الثامن؟ التاسع؟ الآن تتذكرون، بعد عامين؟”.
اجتياح إسرائيل لمدينة غزة يصطدم بمعضلة “انهيار” جنود الاحتياط
يكافح القادة العسكريون الإسرائيليون لإيجاد عدد كافٍ من جنود الاحتياط، بينما يستعد الجيش الإسرائيلي لشن هجوم جديد على مدينة غزة، وذلك في وقت يشعر العديد من الجنود بالإرهاق والإحباط، بعد قرابة عامين من القتال على جبهات متعددة، فيما يتساءل العديد منهم عن هدف الحرب.
وأجرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مقابلة مع 30 ضابطاً وجندياً، قالوا خلالها إنهم “وصلوا إلى نقطة الانهيار”، وبينما يستدعي الجيش الآن نحو 60 ألف جندي احتياطي من وظائفهم ودراساتهم وعائلاتهم لدعم المهمة الجديدة، لجأ بعض القادة إلى أساليب غير مألوفة لإيجاد عدد كافٍ من الرجال.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحافظ على جاهزيته العملياتية، ويعمل على دعم جنود الاحتياط، الذين يصفهم بـ”الأساسيين” لنجاح مهماته، لكن هذا النقص يتفاقم منذ أشهر، وهو يتزامن مع تنامي الاستياء الإسرائيلي من الحرب.







