وكالة حرية | الثلاثاء 24 حزيران 2025
دعت دولة الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إيران إلى الانخراط بشكل جاد وفعّال في العملية الدبلوماسية لمحاولة الحد من التصعيد وتعزيز فرص الحل السلمي للأزمة الجارية.
جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية دول التكتل في بروكسل، حيث أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كايا كالاس, على ضرورة استئناف المفاوضات النووية بشكل فوري، مع الالتزام بالحوكمة الدولية والضوابط الأمنية.
كما أعرب وزراء الخارجية عن قلقهم من التصعيد العسكري وتصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدين أن الدبلوماسية هي الخيار الوحيد لتجنب انزلاق أكبر في المنطقة .
كما أكد المتحدث باسم الاتحاد، بيتر ستانو, أن الاتحاد لا يرى بديلاً سوى التحرك الدبلوماسي لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، داعيًا إيران إلى تقديم خطوات ملموسة والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الفرصة الأوروبية… حبل إنقاذ لو استطاع الطرفان الإمساك به
في ظل انهيار المفاوضات الأمريكية–الإيرانية بعد الهجمات على المنشآت النووية، يسعى الاتحاد الأوروبي لدُور وسيط مستقل، مستفيدًا من سمته المتوازنة بين واشنطن وطهران.
هذا الجهد الأوروبي، بما في ذلك الجلسات في جنيف مع إيران منذ 20 حزيران، يعكس رغبة واضحة في إعادة إحياء القنوات الدبلوماسية دون الانجرار إلى صندوق المواجهة المباشرة.
إذا استجابت طهران لهذه الدعوات، فقد يؤدي ذلك إلى عودة لطاولة المفاوضات حول البرنامج النووي ضمن إطار مضبوط وجاد، وسينعكس إيجابًا على الاستقرار الإقليمي. أما إذا اختارت التمادي، فقد تجبر أوروبا على البحث عن خيارات بديلة، منها تعزيز العقوبات أو إعادة تسليح الشروط الدبلوماسية بضغط إقليمي وعالمي.







