حرية | الاثنين 23 شباط 2026
دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الاثنين، إلى تبني مسار دبلوماسي لمعالجة ملف إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واقتراب جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن.
وقالت كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، إن “المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة”، مشيرة إلى أن “الظروف الحالية تتطلب استثمار الفرص المتاحة للوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة”.
وأضافت أن إيران تمر بـ”مرحلة ضعف غير مسبوقة”، معتبرة أن هذا التوقيت قد يشكل فرصة مناسبة لدفع الجهود السياسية نحو تسوية، بدلاً من التصعيد العسكري.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع التحضير لجولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، من المقرر عقدها في مدينة جنيف يوم الخميس، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي أكد وجود “نية إيجابية” لتحقيق تقدم نحو اتفاق.
في المقابل، تتواصل التحذيرات الأمريكية من إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، حيث لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، لا سيما فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وتزامناً مع المسار التفاوضي، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر إرسال حاملتي طائرات، في خطوة تعكس استمرار الضغوط السياسية والعسكرية على طهران، التي تؤكد من جانبها حقها في الدفاع عن النفس والرد على أي تهديد محتمل.







