الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

البنك المركزي .. الضرائب والكمارك هي البديل الأمثل للنفط

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
24 نوفمبر، 2022
in اخر الاخبار, الاقتصاد
0
البنك المركزي .. الضرائب والكمارك هي البديل الأمثل للنفط
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (24/11/2022)

قال مستشار البنك المركزي العراقي احسان الياسري في كلمة اثناء مشاركته بمؤتمر وزارة المالية العلمي بعنوان (عنوان المؤتمر اصلاح القطاع المصرفي طريقنا لتحقيق النهوض الاقتصادي) في ( 23 تشرين الثاني 2022) إن “المؤتمر ينسجم تماما مع مشاغل البنك المركزي وجهوده المستمرة لاصلاح القطاع المصرفي بوصفه احد اهم محركات التنمية في البلاد، إذ نشأ قطاعنا المصرفي من رحم النظام الاشتراكي لاسيما القطاع المصرفي الحكومي الذي يستحوذ على النسبة الاعظم من ايداعات الحكومة والجمهور والذي يؤثر بشكل اساسي في قدرة القطاع المصرفي التشغيلية”.

وأضاف، “على الرغم من محاولاتنا المخلصة لاطلاق خططتنا الاستراتيجية في تعزيز الشمول المالي وتوطين مشاريع الطاقة المتجددة وغيرها من المشاريع والتي غالبا ما تكحون الرواتب والاجور ضماناتها في الغالب فان استحواذ المصارف الحكومية على مهام توزيع مداخيل المشتغلين بالحكومة او المتقاعدين او المستفادين من الحماية الاجتماعية الذين هم بالاساس البيئة التي يتحقق بها الشمول المالي والمعول عليهم في تبني مبادرات البنك المركزي في توسيع الشمول المالي وشراء وحدات توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة وغيرها ومن ثم يصبح القطاع المصرفي الحكومي الرافعة الكبرى لتحقيق خطنا والانتقال بالتنمية الاقتصادية والتنمية الكبرى الى الضفاف العالمية”.

وأوضح أن “هناك محددات تفرضها بعض المؤسسات خلال تطبيقها للقوانين فعلى سبيل المثال يحول التحاسب الضريبي للمصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية دون تطبيق المعايير المحاسبية الدولية ومعايير التقارير المالية، اذ ترفض السلطة الضريبية التعام مع المخصصات التي تطلبها تلك المعايير وتعيد تلك المخصصات الى الدخل الخاضع، على الرغم من وجود ممثل للمخصصات المالية في مجلس خدمة مراقبة وتدقيق الحسابات وفي مجلس المعايير”.

ونبه الى “ضرورة اصلاح المؤسسات المالية العامة ولاسيما المؤسسات الجبائية الرئيسية وهي الضرائب والكمارك فهي التي يفترض التعويل عليها في تعزيز موارد اخزينة حين يصبح النفط مصدرا ثانويا للطاقة في العالم كما يعول عليها في ردم فجوات التمويل حين تنخفض اسعار النفط وبالنتيجة هي مناطق الاستدامة وليس النفط”.

وأشار الى “كل الجهود التي تبذلها الدول في خلق تنمية صناعية وزراعية وتوطين مهارات العمل التجاري والخدمي لن تتحق ما لم يكن النظام المالي والمصرفي فاعلا وموجودا فالمال هو شريان الحياة وان قنوات مرور المال بين اصحاب المال من جهة والمستثمرين واصحاب المشاريع من جهة اخرى هي المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية، وما لم تكن هذه القنوات مؤهلة لنقل الاموال من اصحابها الى المحتاجين لها لن تحصل التنمية المنشودة ولن تنمو الاموال”.

وقال “من المفرح ان البنك المركزي ومصارفنا وبقية مؤسساتنا المالية قد تعززت خبراتها في قيادة التحول بالعمل المصرفي الى افاق تضمن التكيف مع تقنيات العمل المصرفي مما اسهم ويسهم في تسهيل اجراءات اقرار وتحقيق مزايا العمل في مختلف البيئات التي يمثل بعضها تحديات مختلفة”.

ولفت الياسري الى أن “اليات العمل المصاحبة لمهام المصارف في العراق لا تخلو من صعوبات ترتبط بطبيعة النظر الى الموال ووظائفها وتوقعات الجمهور في التعامل معها حتى ان بعض الاشخاص يعتقدون ان كل عمليات الاقراض هي نوع من انواع المنح لا يجب استردادها مما يتطلب من المصارف مضاعفة اجراءات الضمان التي تكفل استرداد تلك القروض مما يدفعها لوضع ترتيبات روتينية يرى البعض انها غير ضرورية في حين ترى المصارف انها لازمة لاستعادة الاموال “.

وتابع “حاولنا في مبادرتنا التي اطلقناها في عام 2015 ووصل اجمالي اموالها الى نحو 18 تريليون دينار وضع متطلبات تضمن سلامة عمليات الاقراض ابتداء ثم تضمن عمليات الاسترداد وهي متطلبات تصلح تبنيها وتيسير عمليات الاقراض على اساسها بشكل سلس”.

ونوه الى أن “تسهيل الوصول الى الاموال واشاعة ثقافة حرمة المال وتدعيم استراتيجية الشمول المالي وتعاون جميع اطرف عملية الاقراض والاقتراض تمثل ركائز اساسية في خلق التنمية وان البنك المركزي يحاول جاهدا مع بقية الشركاء ان يقود نظاما مصرفيا وماليا وطنيا قادرا على تلبية متطلبات الجمهور في مختلف الجوانب”.

Previous Post

إحباط أكبرعمليات “الاحتيــال البنكيــة” في العالم

Next Post

اغلاق أكبر مدينة بالعالم لصناعة ألايفون في الصين ,, لمواجهة كورونا

Next Post
اغلاق أكبر مدينة بالعالم لصناعة ألايفون في الصين ,, لمواجهة كورونا

اغلاق أكبر مدينة بالعالم لصناعة ألايفون في الصين ,, لمواجهة كورونا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية