حرية | الثلاثاء 3 آذار 2026
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن مواصلة العلاقات الجيدة مع دول الجوار تمثل «سياسة مبدئية» لطهران، مشدداً على أن التطورات الراهنة لا تستهدف إيران وحدها، بل تمس المنطقة والعالم الإسلامي بأسره.
وقال إن على دول المنطقة أن تتابع مجريات الأحداث بدقة لفهم كيفية وصول الأمور إلى هذا التصعيد، معتبراً أن الإجراءات التي تتخذها بلاده تجاه الولايات المتحدة «لا تمثل بأي حال من الأحوال عداءً لدول الجوار».
وأضاف أن إيران بذلت جهوداً كبيرة من أجل أمن المنطقة، وتعاملت مع محيطها الإقليمي بوصفه مساراً ميسراً للحوار، مشيراً إلى أن «المسار الدبلوماسي برمته انطلق أساساً من دول المنطقة»، وهو ما عدّه دليلاً على سعي طهران لترسيخ الأمن الإقليمي.
وأوضح المتحدث أن التحركات الإيرانية الحالية تتركز على «استهداف مصدر العدوان» ضد بلاده، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس، استناداً إلى الأمم المتحدة وميثاقها.
وتابع قائلاً: «عندما يُعتدى علينا، لا خيار أمامنا سوى الدفاع عن أنفسنا»، مؤكداً أن أمن دول المنطقة يحظى بأهمية لدى طهران، ومعرباً عن أسفه لاستخدام أراضي بعض الدول الإسلامية في أي أعمال عسكرية ضد إيران.
وختم بالقول إن «هذه الحرب فُرضت على إيران»، داعياً الدول المجاورة إلى التحلي باليقظة في ظل التطورات الجارية.







