حرية | الاحد 1 اذار 2026
محسن عصفور الشمري
المحصلة, حاصل نتيجة عدة نشاطات متنوعة ومختلفة في النوع والكم،وهذه النتيجة إما أن تكون سالبة أو موجبة ولا يمكن ان تكون صفر،حتى وان حسابيا أو رياضيا كانت صفر،لان مرور الزمن وبذل الطاقة وقد يترتب خسائر بشرية،كلها يترتب عليها نتيجة،فلذلك إما ان تكون موجبة أو سالبة.
الدولة, عنوان ينضوي تحته الجغرافيا والتاريخ وكل الموروثات والموارد البشرية والطبيعية،داخل الحدود المقرة وفق القانون الدولي.للدولة دستور ينظم العقد الاجتماعي بين المواطنين والمنظومة الحاكمة،وأنواع الدول حسب نوع العقد،فإما ان يكون بين اصحاب الحق الطبيعي،الملوك والأمراء وبين المواطنين،أو بين المنظومة التي تأتي نتيجة الحق المكتسب بالانتخابات كما في الجمهوريات،أو يكون العقد مختلط بين الملك والحكومة من جهة وبين المواطن،كما في الممالك الدستورية.وهناك أنواع اخرى من العقود،كالعقد مع اصحاب الحق المغتصب الانقلابات والثورات وبين المواطنيين.
المشاركة, لها عدة مسميات حسب نوعها ومستواها.وما يعنينا هنا؛مشاركة المواطنيين في ادارة الشأن العام،والقيام بواجباتهم من اجل تحقيق التوازن بين المصلحة العامة والمصالح الخاصة،الذي يعني بين الواجبات والحقوق على التوالي.
الاحتكار, كذلك له عدة مسميات حسب النوع والمستوى.والاستبداد اقرب وصف للاحتكار في ادارة الدولة،الذي يعطل التوازن الضروري في العقود الاجتماعية.فالاستبداد تكون محصلته سلبية،لانه يستنزف ويهدر الموارد البشرية(الثروة الاهم)،بحرمانها من المساواة والعدالة التي تغيب بالاستثناءات والامتيازات،والبيروقراطية التي ترافق احتكار السلطة والنفوذ والثروات المادية،لدى طبقة بلاد المستبد ومن يدور في فلكه والمنتفعين وحراسهم.ان تعطيل الموارد البشرية يتبعه اخراج الفكر كبعد ثالث(Z),من معادلات بناء الجسور مع الحضارات الماضية والحاضرة.
نطاق الوعي يتكون من المعارف والأعراف والتقاليد (الثقافات).والاستبداد يخشى الوعي ويوجه المعارف نحو اهدافه الخاصة التي تغذي اما الامجاد الشخصية او العرقية او الايدلوجية او العقائدية(المذهبية والطائفية).وبذات الوقت يعطل الحميد من الثقافات،ويعمد إلى تغذية الفتنة لتشتيت الشركاء في الوطن.فيتمزق العقد الاجتماعي على يد الاقلية الحاكمة،أسوار المستبد البشرية.
إن أدلجة الفكر والمعرفة،يخرج الوعي من نطاقه المنتج،ويحول التربية والتعليم باتجاه تطبيق مناهج التجهيل والجهل المركب،فتغيب الحكمة والمساواة والعدالة.وتكون الادارة العاطفية الشعبوية بديل يحرك العقل الجمعي.







