وكالة حرية | الثلاثاء 8 تموز 2025
أكدت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الثلاثاء، أن بعثتها في العاصمة العراقية والقنصلية العامة في أربيل لا تزالان مفتوحتين وتعملان كالمعتاد، مشددة على التزام الولايات المتحدة بتعزيز أولويات سياستها في العراق، ودعم سيادته، والتواصل المستمر مع القادة العراقيين والشعب العراقي.
وقال متحدث باسم السفارة، إن “حرصاً على سلامة الجميع، ونظراً لتصاعد التوترات الإقليمية، بدأت بعثة الولايات المتحدة في العراق بمغادرة بعض موظفيها بشكل منظم في 12 يونيو/حزيران”، لافتاً إلى أن “دفعة إضافية من الموظفين غادرت العراق في 21 من الشهر نفسه، ضمن جهودنا المستمرة لتبسيط العمليات”.
وأوضح المتحدث أن “المغادرة المنظمة مؤقتة”، مؤكداً أن السفارة “لا تناقش أعداد الموظفين لأسباب أمنية”.
وكانت السفارة قد أعلنت في 11 حزيران تقليص عدد موظفيها، ضمن إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة الأمريكيين في ضوء التطورات الإقليمية.
وقال متحدث آنذاك: “الرئيس ترامب ملتزم بالحفاظ على سلامة الأمريكيين داخل البلاد وخارجها. وبناءً على تقييم أمني حديث، قررنا تقليل حجم بعثتنا في العراق”.
من جانبه، أوضح مسؤول حكومي عراقي أن الإجراءات الأمريكية لا تقتصر على العراق، بل تشمل بلداناً أخرى في المنطقة، في ظل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، والتلويح باستهداف مصالح أمريكية في الشرق الأوسط، بما فيها العراق.







