حرية | الثلاثاء 3 آذار 2026
أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، مساء الثلاثاء، تحذيراً أمنياً محدثاً للمواطنين الأميركيين في العراق، يعكس قرار وزارة الخارجية الأميركية بإصدار أمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في الحكومة الأميركية من البلاد بسبب مخاوف أمنية متصاعدة. ويظل مستوى تحذير السفر للعراق عند الدرجة الرابعة، والتي تعني “لا تسافر”.
وحثّت السفارة المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى العراق لأي سبب، مؤكدة أنّ من يختار البقاء يجب أن يحمي نفسه ويستعد لاحتماء طويل الأمد في مكان إقامته، وأن يكونوا على علم بأن السلطات العراقية قد تغلق أو تعيد فتح المجال الجوي في أي وقت وبإشعار قصير. وللحصول على تحديثات الرحلات، يمكن مراجعة معلومات مطار بغداد الدولي هنا
ومطار أربيل الدولي هنا
.
وشدد التنبيه على أن الطرق البرية مفتوحة حالياً، لكن من يقرر التنقل يتحمل مسؤولية سلامته الشخصية، محذراً من احتمال إغلاق المعابر الحدودية أو المجال الجوي في الدول المجاورة بشكل مفاجئ. كما نصح المواطنون بمراجعة متطلبات الدخول والخروج المحلية لأي دولة ينوي السفر إليها.
وأكدت السفارة أن إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها لا تزال تشكل تهديداً كبيراً للسلامة العامة، مع تزايد الدعوات لتنظيم مظاهرات في أنحاء البلاد، لا سيما على الضفة الجنوبية لجسر 14 تموز في بغداد، حيث قد تتحول التظاهرات إلى أعمال عنف دون سابق إنذار، ما يحتم على المواطنين الأميركيين تجنب هذه المناطق.
وأعلنت السفارة، بالتعاون مع القنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل، تعليق الخدمات القنصلية الروتينية، فيما أغلقت السلطات العراقية المنطقة الدولية في وسط بغداد (المنطقة الخضراء) باستثناء بعض الحالات المحدودة. ونصحت بعدم التوجه إلى السفارة أو القنصلية إلا عند الضرورة القصوى، مؤكدة أن خطط الطوارئ الخاصة بالبقاء لا يجب أن تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية في الإجلاء.







