وكالة حرية | الاحد 3 آب 2025
برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أقيم الحفل السنوي الرسمي بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق الإيزيديين والمكونات الأخرى في قضاء سنجار ومناطق سهل نينوى.
وشهد الحفل، الذي أُقيم بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية وممثلين عن منظمات محلية ودولية، كلمات مؤثرة استذكرت المأساة الإنسانية التي لحقت بالضحايا، وأكدت على أهمية تحقيق العدالة وإنصاف الناجين.
وأكد السوداني، في كلمة له خلال الحفل، أن “الحكومة العراقية عازمة على ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة النكراء، ولن تتهاون في إحقاق الحقوق وتعويض المتضررين”، مشدداً على أن “جريمة سنجار ستبقى جرحاً نازفاً في ضمير الإنسانية، وعلى المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته في دعم العراق بهذا الملف”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للناجين، ولا سيما النساء والأطفال.
وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار المطالبات المحلية والدولية بتسريع إجراءات المساءلة والعدالة، وإدراج الجرائم المرتكبة بحق الإيزيديين ضمن الجرائم الدولية المصنفة كإبادة جماعية، وفق ما وثقته الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.







