الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الصوت يعلو فوق صوت المعركة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
25 أغسطس، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
لبنان… سياسة بلا اقتصاد واقتصاد بلا سياسة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (25/8/2024)

مصطفى فحص

أغلق بنيامين نتنياهو أبواب التفاوض، ففتح اللبنانيون والفلسطينيون المقيمون فوق الأرض أبواب القلق على الحاضر والمستقبل. الأغلبية الساحقة منهم فى غزة حيث لم يعد هناك مكان للحياة، ولبنانيون جنوبيون نزحوا من قراهم ومدنهم؛ إذ لم يعد هناك مكان آمن فى جنوب لبنان. والأصعب أنهم قلقون بسبب قلَّة الأماكن التى ستؤويهم لأسباب كثيرة غنية عن التعريف؛ كونها واضحة فى طبيعة القبائل اللبنانية المتناحرة، فحاضرهم بات محصورًا بين قذيفة تطلقها دبابة أو صاروخ من مسيّرة. أما مستقبلهم، فيبدو لهم كالمجهول المعلوم، فهم لا يعرفون متى تنتهى الحرب، ولكنهم أصبحوا أكثر تصورًا كيف ستنتهى، فهذه الحرب التى فرضها عليهم عدوُّهم بعد خطأ فى حسابات ذويهم، ستترك ندوبها على وجوههم وأجسادهم، وعلى بيوتهم وأرزاقهم وبلادهم.

ندوب تشبه إلى حد بعيد تلك التى تركت أثرها العميق على دول ومجتمعات وجيوش كانت أكثر تماسكًا وحصانة منهم.. شعوب كانت تنتظر النصر، فقدمت الغالى والنفيس من أجل تحقيقه، وأعطت أنظمتها أكثر مما أخذت، وأجَّلت الكلام إلى ما بعد الانتصار الموعود، فأصيبت بخيبة الأمل، بعدما اكتشفت أن أنظمتها خدعتها وخدعت نفسها. قبل ١٩٦٧، كانت قلوب أغلب العرب وعقولهم مع القاهرة، وحتى خصومها أداروا وجوههم نحوها فى لحظة التحدى، وارتضوا جميعًا، ولو البعض منهم على مضض، بمقولة «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة».

الصدمة كانت أن العدو حسم المعركة بعدة أيام، فمنذ ٥ يونيو سنة ١٩٦٧ ونحن نعيد تدوير الهزيمة؛ نكابر ونسميها نكسة، كما سمينا هزيمتنا الأولى نكبة، وهى فاجعة، فيما اليوم نواجه خطر نكبة ونكسة جديدتين، ورؤوسًا حامية تعيد المقولة ذاتها: «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة».
ولأن المواجهة شبه حتمية، ولأن الحشود واضحة، وفارق التوازن واضح أيضًا، ليس الآن، بل منذ حرب ١٩٧٣، فأولئك الذين أطربهم الصوت الافتراضى للمعركة، انتبهوا وحذروا أنظمتهم من مناطحة الثور الأمريكى، وفى هذا يقول الأستاذ حازم صاغية فى وصف حالتنا اليوم: «تواجهنا الحقيقة التى لم تكن صحيحة كما هى صحيحة راهنًا. فالفارق التقنى يجعل التفكير بالعنف كحلّ للمعضلة الكبرى أقرب إلى انتحار مُعمّم، فحين نضيف الدعم الأمريكى والغربى الهائل لإسرائيل يغدو الانتحار وصفًا لطيفًا لا يفى بالغرض».

مرة جديدة، وقد لا تكون الأخيرة، تستدرج إسرائيل مَن يريد مواجهتها إلى الأخطاء ذاتها التى ارتكبها مَن سبقهم؛ فوحدة الساحات أصابها ما أصاب وحدة الجبهات، فالحرب لم تعد على «حماس»، بل لتصفية القضية الفلسطينية، وحرب الإسناد لم تجبر العدو على التراجع، ولا عرض طهران بمقايضة ردها مقابل الهدنة كان له مكان على طاولة المفاوضات. هذه الحسابات السياسية والاستراتيجية تختلف بين مَن يقيم فوق الأرض ومَن يقيم تحتها، بالنسبة للذين تحتها فإن البقاء على قيد الحياة انتصار. أما نحن الذين فوقها فإننا على مشارف نكسة جديدة، كما ١٩٦٧، ستترك ندوبها طويلاً، ليس فقط على أجسادنا، بل على أحلامنا وحريتنا وتحرير أوطاننا واستعادة الحق الفلسطينى، وعلى ذاكرتنا ولغتنا وثقافتنا، فمن «الطنطورية» لرضوى عاشور إلى «ثرثرة فوق النيل» لنجيب محفوظ، لعل روائيًا لبنانيًا سيكتب ذات يوم «ثرثرة فوق الليطانى». نعم، الصوت يعلو فوق صوت المعركة، لأننا لا نريد أن نخسر ما تبقى من أوطاننا، وأن نخسر فلسطين إلى الأبد؛ فالأفضل لفلسطين تجنُّب مناطحة الثور الأمريكى الهائج، فهو قد غضّ بصره عن المشاهد المنقولة مباشرة لفاجعة الإبادة الجماعية فى غزة، والقتل والقمع اليومى فى الضفة، والدمار والنزوح فى جنوب لبنان، وأعطى حليفه الوحيد كل ما يريد حتى يأخذ ما يريد، فقد أغلق بنيامين نتنياهو أبواب التفاوض وفتح أبواب.

للأسف الشديد هناك «لخبطة» عقول لدى البعض، مما يجعله يخلط بين التقدم والجهل والتخلف فى آن واحد، ففى الوقت الذى وصلت فيه نسب التعليم فى الدول المتقدمة إلى ١٠٠٪، لا يزال لدينا نسب أمية عالية تصل إلى ما يقرب من ١٧.٥٪ وفقا لبيانات مسح القوى العاملة فى مصر لعام ٢٠٢٢.

كان طبيعيا أن تغازل هاريس «إسرائيل»، معلنة أنها «ستقف دائما مع حقّها فى الدفاع عن نفسها»، وهذا هو حال أسلافها بطبيعة الحال، وقالت أيضا إنها تعمل مع الرئيس بايدن لإنهاء الحرب فى غزة، وإطلاق سراح الأسرى، ولأجل بعض التوازن (كعادة أسلافها أيضا) قالت إن ما حدث فى غزة مدمّر، ومستوى المعاناة الإنسانية مُحزن للغاية.

Previous Post

حملة تضامن عالمية مع “مؤسس تليغرام” تندد بقمع الحريات

Next Post

مستشار الأمن الأميركي يزور الصين للمرة الأولى منذ 2016

Next Post
مستشار الأمن الأميركي يزور الصين للمرة الأولى منذ 2016

مستشار الأمن الأميركي يزور الصين للمرة الأولى منذ 2016

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية