حرية – (8/8/2021)
التقى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الأحد، بقائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في طهران، على هامش مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
وقال سلامي في تصريح خلال الاجتماع ، (8 آب 2021)، إنّ “حضور الرئيس العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي معاً في مراسم أداء الرئيس الإيراني اليمين الدستورية يحمل رسائل مهمة”، مشيداً بـ “الدور الاستراتيجي للحشد الشعبي في انتصار الشعب العراقي على داعش وتوفير الأمن والاستقرار في العراق”.
وأضاف، “ما نتحدث عنه اليوم بعنوان زوال أميركا من الساحة العالمية قد حدث جزء منهم منه في العراق، أي أن المقاومة التي تبلورت فيه قد أضعفت الأميركيين واستنزفت قدراتهم ومع رفع حجم الأثمان التي عليهم أن يدفعونها فقد جعلتهم بين شرّين، فإن بقوا في العراق سيتكبدون الأضرار وإن خرجوا منه سيكونون قد هُزِموا”.
وتابع، أن “الكلمة الأساسية تقال في الميدان دوماً وإن القدرات السياسية الحقيقية هي القدرات الميدانية، وأداء الحشد الشعبي رائع جداً في هذا الميدان، وستتوسع قدراته كقوة دفاعية وجهادية ذات أهداف كبيرة وإيمان قوي وانسجام داخلي وانتظام وانضباط عالي المستوى”.
وبيّن بالقول، إن “خصائص ومميزات الحشد الشعبي ضمانة لديمومته ودوره الحاسم والمؤثر في مستقبل العراق”، عاداً “غيظ” واشنطن من الحشد الشعبي “دليلاً على تأثيره”.
كما أشار، إلى أنّ “العنصر الأساس في نجاح المقاومة والحشد الشعبي يكمن في الوحدة والتواصل مع الشعب”، محذراً مما وصفه بـ “تأثير الحرب النفسية للعدو على الشعب”.
وختم بالقول، “نحن داعمون لكم في جبهة المقاومة واستمرار هذه المعركة الكبرى ونأمل بأن يتحقق قرار المجلس الوطني العراقي في خروج القوات العسكرية الأميركية من العراق بصورة عملية وبأفضل صورة ممكنة وأن يواصل العراق المستقل والمقتدر والآمن طريقه من دون تواجد المحتلين”.
من جانبه أشاد الفياض، بـ “دعم الشعب الإيراني وحرس الثورة للشعب العراقي والحشد الشعبي”.
وقال، إن “الحشد الشعبي اليوم يعتبر نفسه مديناً لجهود الحاج قاسم وأبو مهدي المهندس اللذين ضحيا بنفسهما في هذا الطريق”.
وأضاف، أنّ “العدو تصور بأنه يمكنه باغتيال الحاج قاسم تجفيف جذور الشجرة الطيبة للمقاومة والحشد الشعبي، إلا أنه وفي ظل الحكمة والسنن الإلهية وببركة دماء الشهداء والإمدادات الغيبية فان هذا التيار يمضي إلى الأمام، وأن قرار خروج القوات الأميركية من العراق بعد استشهاد هذين العزيزين كان حدثاً مهماً وكبيراً جداً”.
وتابع الفياض، “نفخر بأنموذج الحرس الثوري بخصائص الثورة الإسلامية واليوم نرى من مسؤوليتنا أن ندرس الاستفادة من تجربة الحرس وفق قوانين وخصائص العراق، ولن ننسى أبداً يوم نشرت وسائل الإعلام الأميركية خريطة العراق وهي تحترق بعد دخول داعش”.
وشدد بالقول، إنّ “أي قوة ودولة لا يمكنها أن تعادي الحشد الشعبي في ظل الصداقة مع العراق”.







