الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
السبت, مارس 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    انخفاض اسعار النفط العراقي في الاسواق العالمية

    الحرب ترفع أسعار النفط.. وخام البصرة يقفز بقوة خلال أسبوع.

    السفارة الأميركية تشكر السوداني على دعمه في تحرير إليزابيث تسوركوف

    واشنطن تدعو رعاياها للمغادرة فوراً وتحذر من استهداف فنادق يرتادها الأجانب في كردستان

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    انخفاض اسعار النفط العراقي في الاسواق العالمية

    الحرب ترفع أسعار النفط.. وخام البصرة يقفز بقوة خلال أسبوع.

    السفارة الأميركية تشكر السوداني على دعمه في تحرير إليزابيث تسوركوف

    واشنطن تدعو رعاياها للمغادرة فوراً وتحذر من استهداف فنادق يرتادها الأجانب في كردستان

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

باميلا أندرسون.. ذروة تسليع المرأة واستلابها في صناعة الترفيه الأميركية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 أغسطس، 2025
in اخر الاخبار
0
باميلا أندرسون.. ذروة تسليع المرأة واستلابها في صناعة الترفيه الأميركية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | السبت 23 آب 2025

تسألها أمها، في بيتها الريفي الكبير في كندا، عن مصير فساتينها الضيقة والجميلة، فتجيب باميلا أندرسون، الخمسينية التي تظهر طيلة الوقت في فيلم نتفليكس “باميلا،، قصة حب” بلا أي ماكياج، بأنه لم تعد لديهم رغبة في رؤية جسدها بعد الآن.

ثم تضحك باميلا وهي تتأمل حياتها بعد نحو رُبع قرن كانت فيه دمية هوليوود الجنسية، الرمز العابر للحدود لتعليب الجسد وتسليعه.

تضحك بما يشبه الأسى في بحثها عن سلامها الأخير مع النفس. 

الممثلة الكندية باميلا أندرسون وتسليع المرأة في هوليوود-غيتي
الممثلة الكندية باميلا أندرسون وتسليع المرأة في هوليوود

لكنّ هذا لم يكن شأنها في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، حين ظهرت للمرة الأولى عارية تمامًا على غلاف مجلة “بلاي بوي”، ولا في التسعينيات وهي لا ترتدي سوى مايوهات البحر في دور “سي جيه باركر” في المسلسل ذائع الصيت “باي واتش”، الذي منحها شهرة واسعة حول العالم وليس في الولايات المتحدة وحسب.

تحرّش واغتصاب في المراهقة

ولدت باميلا عام 1967 في إحدى بلدات مقاطعة “بريتش كولومبيا” في كندا، لأبوين من الطبقة العاملة؛ الأم كانت تعمل نادلة في محل فطائر، أما الأب فقد كان لاعب بوكر ومحتالًا يعمل في تنظيف المداخن، كما وصفته باميلا لاحقًا.

لم تكن علاقة والديها على ما يرام، فالأب المدمن على الكحول حوّل البيت إلى مسرح عنف جسدي ولفظي، وكان يضرب والدتها ويشتمها، ما اضطرها وأولادها إلى ترك بيت العائلة مرتين. وتروي باميلا أن ذلك كان كابوس حياتها، وأنها كانت تكتب مرارًا في المدرسة عن الآباء الذين يتخلون عن أبنائهم.

صورة تعود الى عام 1992 لباميلا في لوس أنجلوس-غيتي
صورة تعود الى عام 1992 لباميلا في لوس أنجلوس

لم تكن كراهية الأب أو الخشية من لجوئه إلى العنف العلامة الوحيدة التي وسمت حياتها، بل كراهية جسدها نفسه أيضًا. ففي طفولتها المبكرة تعرّضت للتحرش من “جليسة أطفال” كانت تلجأ إليها العائلة أحيانًا، وفي الثانية عشرة من عمرها تعرّضت للاغتصاب خلال مرافقتها إحدى صديقاتها إلى بيت صديق الأخيرة.

تقول باميلا إن ذلك جعلها تشعر بتأنيب الضمير وكراهية جسدها والخجل منه، لذلك أصبحت “مسترجلة” كما تصف نفسها، ولم تشعر بملامح جسدها عندما دخلت مرحلة المراهقة. وعندما بدأ يبرز نهداها هرعت إلى أمها خائفة وهي تظن أنها أصيبت بالسرطان.

جاء بعد ذلك دور الصدفة الذي نقلها من الشعور بالخجل من الجسد إلى التمتّع بمباهجه. فبعد تخرجها من المدرسة الثانوية انتقلت إلى فانكوفر، وخلال حضورها مع أصدقائها مباراة كرة قدم ظهرت على شاشات الملعب العملاقة وهي تقفز وتصفق، ما جعل الجمهور يصفق لها ويبحث عنها بين المدرجات.

ولم تكن تلك الصدفة الوحيدة التي قادتها إلى عدسات التصوير، فبعد أيام قليلة اتصلت بها إحدى العاملات في مجلة “بلاي بوي” الأميركية، عارضةً عليها الظهور على غلاف المجلة الشهيرة.

صناعة الدمية

أسس هيو هيفنر مجلة “بلاي بوي” أو “الفتى اللعوب” عام 1953 في شيكاغو برأسمال قدره ألف دولار. وتخصصت المجلة في نشر الصور العارية للمشاهير، وكانت في فترات معينة، وخاصة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، من بين المجلات الأكثر توزيعًا في العالم، وصدرت بعدد من اللغات في ثلاثين دولة.

كانت مارلين مونرو غلاف أول عدد من مجلة بلاي بوي-غيتي
كانت مارلين مونرو غلاف أول عدد من مجلة بلاي بوي

صدر العدد الأول من المجلة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1953 بغلاف ظهرت عليه نجمة هوليوود مارلين مونرو، التي كانت بأمس الحاجة إلى المال آنذاك.

وأفادت تقارير صحافية أن مونرو تقاضت 50 دولارًا على جلسات التصوير، وأن هيفنر اشترى صورها بمبلغ 200 دولار، بينما بيع أكثر من 50 ألف نسخة من ذلك العدد.

كانت “بلاي بوي” في طليعة الثورة الجنسية والثقافية في ستينيات القرن الماضي الذهبية، حيث عرفت الفنون كلها حالة من التطرف في التجريب في الموسيقى والسينما، ترافقت مع ثورة موازية فيما يتعلق بالجنس والمخدرات.

واعتبرت المجلة رمزًا للإباحية قبل دخول عصر الإنترنت وانتشار المحتوى الإباحي حول العالم بلا قيود، ورغم ذلك فقد كانت أعدادها تتضمن حوارات مع شخصيات مشهورة، إضافة إلى نصوص أدبية لكتاب مرموقين مثل آرثر سي كلارك، إيان فلمنغ وفلاديمير نابوكوف.

اختارت مجلة “بلاي بوي” باميلا أندرسون لتكون فتاة غلاف عدد أكتوبر 1989، بعد نحو ستة وثلاثين عامًا على ظهور مارلين مونرو على غلاف أول أعداد المجلة.

وعلى خلاف مونرو التي كانت قد بدأت مسيرتها في التمثيل قبل ذلك، فإن باميلا لم تكن تفكّر بالأمر أصلًا عندما وصلت إلى لوس أنجلوس عام 1989.

تظهر باميلا اندرسون بدون ماكياج في السنوات الاخيرة-غيتي
تظهر باميلا اندرسون بدون ماكياج في السنوات الاخيرة

ومنذ ذلك الوقت ظهرت باميلا على غلاف “بلاي بوي” 13 مرة، أكثر من أي شخصية مشهورة أخرى، وكانت آخر امرأة تظهر عارية على غلاف المجلة عام 2016 بعد أن تخلت “بلاي بوي” عن تقليدها الشهير بنشر صور العاريات على أغلفتها.

الخجل وكراهية الجسد

كانت باميلا آنذاك في الثانية والعشرين من عمرها، وكان الانتقال من فانكوفر (كندا) إلى مدينة الترفيه الأميركية أشبه بالانتقال من الأرياف إلى المدن الضخمة، ما شكّل صدمة لها، أضيفت إلى صدمة دخولها قصر “بلاي بوي” الأشبه بالقلعة، حيث المكاتب الكثيرة وصور الفنانات العاريات على الجدران أينما نظرت.

في سبتمبر/ أيلول من ذلك العام بدأت جلسات تصوير باميلا.

وتسرد في فيلم نتفليكس “باميلا.. قصة حب” مشاعرها المختلطة آنذاك، ما بين الشعور بالخجل والشلل، وتقول إن الماضي المثقل بكراهية جسدها والخجل منه جعلها تشعر بأن ثمة سجنًا عليها أن تتحرّر منه.

لكنهم فعلوا ذلك على طريقتهم، وبدأوا بإنتاج نسختهم منها: غيّروا لون شعرها، جعله أكثر شقرة كما لم يكن من قبل، وبدأوا بتغيير نظرتها إلى نفسها وجمالها، حيث تكفلت آليات صناعة الترفيه بتحريرها من خجلها، ولاحقًا فصل جمالها عن فتنته؛ فليس المهم هو الجمال بل العُري.

تقول باميلا إنها منذ أول لقطة تصوير شعرت وكأنها تلقي بنفسها من فوق الجسر، ما منحها شعورًا بالتحرّر.

تضحك باميلا في الفيلم بما يشبه الأسى لما وصلت إليه من تقدّم في العمر وتراجع في الجاذبية. تقول: “كنت خجولة في البداية، ولكن بعد أسبوع.. كان عليهم منعي من الركض عارية في قصر بلاي بوي الباذخ”.

منذ ذلك الوقت، صُنعت الدمية باميلا أندرسون.


ليس المهم الجمال بل العري: تقول باميلا التي أدركت في تلك اللحظة أنها ليست سوى جسد، مجرد ثديين جميليين. وتضحك قائلة: “قلت مرارًا إن لثديي مسيرة مهنية وأنا أرافقهما وحسب”.

لكن أين هي باميلا حقًا؟

يسألها لاري كينغ عام 1990 خلال استضافتها في برنامجه على “سي إن إن” عمّ تكون. “لستِ ممثلة؟”، يسألها باستهجان، فتجيبه: نعم. “إذًا ماذا تكونين؟”، فتقول: لا أعرف بعد.

لكن التمثيل سيطرق بابها سريعًا بعد ذلك، وهو ما يحقق رغبتها بأن يُرغب بها ليس بصفتها رمزًا جنسيًا بل ممثلة.

دور العمر يأتي متأخرًا

يتصلون بها لإجراء تجربة أداء في مسلسل “باي واتش” الشهير، فتوافق. تؤدي دور المنقذة الفاتنة “سي جيه باركر” التي تظهر في أغلب مشاهدها بمايوه سباحة، وهي تركض على رمال شواطئ ماليبو.

ولكن الدور لم يختلف عن جلسات تصوير “بلاي بوي”. ظلوا ينظرون إليها كدمية جنسية، لكن لا بأس، فالعائد المادي والشهرة كانا يتضخمان ويكتسحان العالم كله، من الولايات المتحدة إلى الصين التي بثت المسلسل.

باميلا في مطار هيثرو عام 1993 لتسويق باي واتش في بريطانيا-غيتي
باميلا في مطار هيثرو عام 1993 لتسويق باي واتش في بريطانيا

تقول إنها كانت تتقاضى أجرًا مقابل الذهاب إلى الشاطئ كل يوم، فتتذكر أمها وتقول لها: سأشتري لكم بيتًا، هذا حلمي وسأجهد لتحقيقه.

بعد ذلك ستشارك باميلا في عدد من الأفلام والقليل من المسلسلات، وستظل خلالها ترافق ثدييها في مسيرتهما المهنية كما وصفت. لكن دور عمرها الذي لا يشبه أي دور أدته سابقًا سيأتي لاحقًا، ما أشعرها للمرة الأولى أنها “ممثلة”.

فتاة الاستعراض الأخيرة

تؤدي باميلا في فيلم “فتاة الاستعراض الأخيرة” الذي أخرجته عام 2024 جيا كوبولا (حفيدة المخرج فرانسيس فورد كوبولا وابنة أخت صوفيا كوبولا) دور “شيللي”، فتاة الاستعراض التي تعيش أيامها الأخيرة في ملهى بلاس فيغاس يستعد لإغلاق أبوابه.

للمرة الأولى في حياتها وجدت باميلا نفسها مرشحة لنيل إحدى جوائز “غولدن” عن دورها في الفيلم، الذي يتقاطع على نحو ما مع حياتها، هي التي انحسرت عنها أضواء الشهرة مع تقدمها في العمر وأفول فتنتها الجسدية.

باميلا وجيا كوبولا مخرجة فتاة الاستعراض الاخيرة-غيتي
باميلا وجيا كوبولا مخرجة فتاة الاستعراض الاخيرة-غيتي

تقول باميلا، التي عُرفت بدفاعها عن الحيوانات والقضايا البيئية: “ما أحببته هو أنّ هذا الفيلم لا يرمي إلى استغلال أي شيء. فهو لا يظهر العنف ضد المرأة. إنه مجرد فيلم جميل عن امرأة غير مثالية تجد سبيلها بعد أن كانت راقصة استعراضية في لاس فيغاس”.

بعد هذا الفيلم ستقف باميلا إلى جانب ليام نيسون في فيلم جديد أعادها بقوة إلى السينما حتى وإن كانت تجارية، وهو فيلم “السلاح العاري” الذي أُنتج هذا العام، ما يضيء ربما على الرحلة الشاقة للممثلة الجميلة التي كانت رمزًا للجنس ودفعت ثمنًا باهظًا في حياتها بسبب ذلك، خاصة بعد تسريب فيديو حميم لها مع زوجها الأول الموسيقي تومي لي.

في فيلم نتفليكس “باميلا.. قصة حب”، تقول باميلا: “ربما كان هذا وقت عودتي إلى البيت (في كندا) كسمكة سالمون تتكاثر وتعود إلى وطنها لتموت”.

وربما الأصح أنه وقت عودتها إلى نفسها، بعد أن سُلّعت كثيرًا حتى لم يعد ثمة أحد يرغب فيها لتقدمها في السن. إذ ذاك تتحرّر من رغبة الآخرين فيها، لتعود إلى ذاتها، ومذكرات طفولتها، وبيت العائلة الذي حلمت وكبرت فيه.

Previous Post

جراحة “إطالة الساقين”… رحلة مؤلمة نحو الطول المثالي

Next Post

روبلوكس… “لعبة اســــتدراج الأطفال” إلى عالم الجريمة

Next Post
روبلوكس… “لعبة اســــتدراج الأطفال” إلى عالم الجريمة

روبلوكس… "لعبة اســــتدراج الأطفال" إلى عالم الجريمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران
  • مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية
  • توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.
  • الحرب ترفع أسعار النفط.. وخام البصرة يقفز بقوة خلال أسبوع.
  • واشنطن تدعو رعاياها للمغادرة فوراً وتحذر من استهداف فنادق يرتادها الأجانب في كردستان

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية