حرية ـ (21/6/2025)
شاركت هيأة الإعلام والاتصالات، ممثلة برئيسها الدكتور نوفل أبورغيف، في الاجتماع المركزي الذي عقده مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي فائق زيدان، وبحضور رؤساء الأجهزة القضائية والأمنية ونقابة الصحفيين، لمناقشة التحديات الراهنة وسبل تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية.
وخلال الاجتماع، قدم الدكتور أبورغيف عرضًا موجزًا عن دور هيأة الإعلام والاتصالات في التصدي للخطابات السلبية وتعزيز السلم المجتمعي، مشددًا على أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والأمنية والقضائية والنقابية يُعد عاملًا أساسيًا في حماية الأمن الوطني.
وأجمع الحاضرون على أن أمن العراق وسيادته يمثلان خطًا أحمر، لا يمكن السماح لأي طرف بتجاوزه، مؤكدين أن أية محاولة للنيل من الدولة أو زعزعة وحدة المجتمع ستُحال إلى القضاء فورًا، بالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة.
كما شدد الدكتور أبورغيف على التزام الهيأة بمواصلة دعم الخطاب الإعلامي الوطني وتعزيز القيم الدستورية، من خلال تنفيذ مسؤولياتها القانونية والتنظيمية، داعيًا إلى مواجهة التأجيج والتحريض الإعلامي بخطاب مسؤول ومهني.
واتفق المجتمعون على أهمية مضاعفة الإجراءات الوقائية والتوعوية، والتصدي لأي خطاب يهدد الأمن أو يسعى إلى تقويض الثقة بالمؤسسات، مع التأكيد على أهمية التصدي للإشاعات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على الدور المحوري للإعلام الوطني المسؤول في ترسيخ قيم التضامن والتلاحم، داعين إلى رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية والتحديات الأمنية الراهنة، بما يضمن حماية العراق وشعبه.











