حرية | الاحد 1 اذار 2026
جدد كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، يوم الأحد، تأكيده أن المملكة المتحدة لم تشارك في الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، داعياً في الوقت نفسه إلى منع أي تصعيد إضافي والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وقال ستارمر في بيان نشرته السفارة البريطانية ببغداد: “لم يكن للمملكة المتحدة أي دور في هذه الضربات… من الضروري الآن منع أي تصعيد إضافي والعودة إلى المسار الدبلوماسي. نريد السلام والأمن، وحماية أرواح المدنيين”.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن صاروخين استهدفا قواعد بريطانية في قبرص، حيث يتمركز آلاف من أفراد القوات البريطانية.
وكان ستارمر قد أشار أمس السبت إلى مشاركة القوات والطائرات الحربية البريطانية في “جهود دفاعية منسقة لحماية مصالح البلاد وحلفائها”، مؤكداً أن عمليات الدفاع هذه لا تعني المشاركة في الضربات على إيران.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني إيران إلى “نزع فتيل التصعيد لتجنب صراع إقليمي أوسع نطاقاً”، مؤكداً أن “إيران بوسعها إنهاء الصراع الآن”.
كما نددت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في بيان مشترك، بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة وحثّت القيادة الإيرانية على التوصل إلى حلول عبر التفاوض.







