الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بلدة ايطالية مهجورة اللاجئون يعيــدون الحياة إليها

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
24 يناير، 2023
in اخر الاخبار, تقارير
0
بلدة ايطالية مهجورة اللاجئون يعيــدون الحياة إليها
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (24/1/2023)

بعدما هجرها سكانها الأصليون، وانتقلت منها الأجيال الشابة بحثاً عن فرص أفضل، باتت بلدة رياشتي العريقة بإيطاليا ملاذاً آمناً لمئات اللاجئين المهاجرين من مختلف دول العالم، حتى أصبحت أقرب لكونها مدينة عالمية في قلب إيطاليا.

تعد إيطاليا من أكبر دول أوروبا استقبالاً للمهاجرين غير الشرعيين - ShutterStock
تعد إيطاليا من أكبر دول أوروبا استقبالاً للمهاجرين غير الشرعيين

البلدة العالمية الصغيرة الواقعة في قلب إيطاليا

بلدة رياتشي الصغيرة، الواقعة في منطقة كالابريا بجنوب إيطاليا، هي مدينة ريفية مهجورة أصبحت في العقد الأخير نموذجاً لدمج المهاجرين واللاجئين في نسيج مجتمعها.

بدأ كل شيء في حكايتها في العام 1998، عندما وصل مئات اللاجئين من كردستان إلى ميناء رياتشي عبر البحر، فقررت جمعية سيتا فوتورا، المخصصة للكاهن الصقلي دون جوزيبي بوجليسي، مساعدتهم.

فبدأ اندماجهم عندما حصلوا على منازل هجرها أصحابها. وبذلك تحولت رياتشي من مدينة مهجورة إلى قصة عالمية لتوضيح مدى النجاح الذي من الممكن تحقيقه عندما يتحالف مسؤولو المنطقة مع أناس ضاقت بهم السبل ففروا من أوطانهم.

وقد تصدرت البلدة عناوين الصحف عندما تم وضع رئيس البلدية تحت الإقامة الجبرية بتهمة “المساعدة في الهجرة غير الشرعية”، بعدما اعتبروا مساعيه في دمج اللاجئين “حافزاً لجلب المزيد من اللاجئين” لإيطاليا، بحسب مجلة Info Migration لحقوق ومبادرات اللاجئين.

العمدة لوكانو نموذجاً لمشاريع دمج اللاجئين

أدرجت المجلة الأمريكية Fortune في عام 2016 عمدة المدينة دومينيكو لوكانو في الفترة من 2004 وحتى 2018، في المرتبة 40 في تصنيف 50 من القادة الأكثر تأثيراً في العالم.

فعلى يديه لم تعد مدينة رياتشي معروفة فقط بكونها البلدة البرونزية التي يبلغ عمرها 2500 عام، وتضم تمثالين لمحاربين يونانيين يُعدان أحد أعظم الكنوز الأثرية في إيطاليا؛ بل باتت تُعرف أيضاً باسم المكان الذي نجح فيه الاندماج الاجتماعي في أبهى صوره.

وبصفته رئيس بلدية رياتشي، أمضى لوكانو عقداً من الزمن في محاولة القيام بشيء حقيقي لمساعدة طالبي اللجوء الذين يخاطرون بحياتهم على متن قوارب متهالكة وصولاً لأوروبا.

استهداف متعمد للوكانو بسبب موقفه من اللاجئين

وبحسب موقع BBC البريطاني، بدأ لوكانو العمل منذ عام 1998 عندما هبط 300 لاجئ كردي فروا من الاشتباكات التركية الكردية على شاطئ بالقرب من رياتشي.

وبدلاً من مشاهدتهم وهم يُساقون لأحد مراكز احتجاز اللاجئين سيئة السمعة في إيطاليا، قدم لهم العمدة لوكانو منازل في القرية كان قد تم التخلي عنها مع تضاؤل عدد السكان المحليين.

ومع ذلك، واجه العمدة الإيطالي الذي “أنقذ قريته بالترحيب باللاجئين” الطرد من قريته بحلول عام 2018 من قِبل الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة المناهضة للاجئين.

حيث ظل رهن الإقامة الجبرية حتى عام 2021 عندما تم الحكم عليه بالسجن 13 عاماً ونصف العام في قضية مثيرة للجدل بتهم من بينها “المساعدة والتحريض على الهجرة غير الشرعية واستغلال المنصب”.

وهو ما اعتبره النشطاء استهدافاً متطرفاً لرمز اجتماعي بسبب التضامن مع اللاجئين، بحسب موقع Medium الثقافي.

العمدة لوكانو الذي تم اتهامه بالتآمر والتشجيع على الهجرة غير الشرعية - ShutterStock
العمدة لوكانو الذي تم اتهامه بالتآمر والتشجيع على الهجرة غير الشرعية

اللاجئون بمثابة قبلة الحياة لمدينة تحتضر

قبل موجات اللاجئين المتجهة للبلدة الإيطالية الصغيرة، شهد المجتمع الريفي الساحلي لرياتشي، في المنطقة الجنوبية من كالابريا، انخفاضاً في عدد سكانه من 2500 إلى 400 منذ التسعينيات.

وذلك مع انتقال الناس إلى الأجزاء الشمالية من البلاد والتوجه للعاصمة روما بحثاً عن فرص عمل أفضل ومستوى معيشي أعلى.

لكن عندما بدأ اللاجئون في التدفق، أطلق عمدة رياتشي مشروع “الترحيب باللاجئين”، ما مثّل قبلة الحياة التي أنقذت البلدة من الموت.

يقول لوكانو بحسب مجلة Euronews تعليقاً على هذا، إن استقبال اللاجئين سمح للقرية بالحفاظ على الخدمات العامة الأساسية مثل المدارس، وكذلك المحلات التجارية والشركات التي اختفت فعلياً: “لقد أدى وصول هؤلاء الأشخاص إلى تغذية الديناميكيات التي خلقت الأمل أولاً للأشخاص الذين وصلوا، ولكن أيضاً للأشخاص الموجودين هنا بالفعل”.

منذ ذلك الحين، تضاعف عدد سكان ريات بأكثر من ثلاثة أضعاف وصولاً إلى 2800 نسمة وفقاً لمسح أجري عام 2015، من بينهم نحو 500 مهاجر من أكثر من 20 جنسية يعتبرون المدينة الإيطالية موطنهم.

حيث يأتي معظم المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وباكستان، وأفغانستان، وبنغلاديش، وكردستان، وسوريا.

وعادة ما يرعى المهاجرون الأغنام في التلال المنحدرة المحيطة بالمدينة، ويقودون الجرارات على الطريق المتعرج المؤدي إليها للعمل في الزراعة، ويعملون جنباً إلى جنب مع السكان الإيطاليين في عدد قليل من متاجر الحرف اليدوية في وسط المدينة.

استطاعت المدينة الصغير أن توفر فرص حياة جديدة لمئات اللاجئين - ShutterStock
استطاعت المدينة الصغير أن توفر فرص حياة جديدة لمئات اللاجئين

إنقاذ المدينة من النسيان

مع تتابع وصول المزيد من المهاجرين للمدينة، تم إنقاذ المدرسة المحلية من الإغلاق حيث التحق أطفالهم بها، وعاد مستوى الحضور بما يسمح لكي تستكمل المدرسة نشاطها. لتضم الحضانة والمدرسة أكثر من 10 جنسيات في نهاية المطاف.

وبحسب تقرير بصحيفة Guardian البريطانية، عملت إدارة العمدة على دمج اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، وتمويل الأنشطة الصغيرة، وإنشاء المتاجر والمخابز وتوسيع مجالات الحرف والأعمال اليدوية.

فعمل المواطنون ومندوبو الحكومة لشؤون اللاجئين جنباً إلى جنب مع المهاجرين، بينما ساعدتهم عُملة مالية تم سكها خصيصاً في البلدة لعلاج أزمة التمويل، في نفقاتهم وكلفة المعيشة والمعاملات اليومية ببلدة رياتشي.

ونقلاً عن موقع Alarabiya الإخباري، اعتبر العمدة لوكانو أن الحكومة يجب أن تعمل على تعزيز توطين اللاجئين في مجتمعات إيطاليا الصغيرة والمتقلصة، معتبراً أن هذه السياسة “منطقية أكثر من الناحية الاقتصادية من إيواء هؤلاء الأشخاص في مخيمات اللاجئين”.

Previous Post

رئيس مجلس النواب يستقبل الوفد الإعلامي الأردني

Next Post

بالوثائق .. تغيير قادة في الشرطة الاتحادية

Next Post
القبض على (تاجري مخدرات) بحوزتهما  كرستـــــــال في بغداد

بالوثائق .. تغيير قادة في الشرطة الاتحادية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية