حرية
أكد وزير خارجية تايوان لين شيا-لونغ، خلال زيارة إلى إسواتيني، أن بلاده “لن تنحني” أمام الضغوط التي تمارسها الصين، متهماً بكين بالضغط على دول أفريقية لمنع عبور طائرة الرئيس التايواني.
وجاءت تصريحات الوزير بعد تأجيل الرئيس لاي تشينغ-تي زيارة رسمية إلى إسواتيني الأسبوع الماضي، إثر سحب عدد من الدول، بينها سيشل وموريشيوس ومدغشقر، تصاريح عبور طائرته بشكل مفاجئ.
وتُعد إسواتيني واحدة من 12 دولة فقط لا تزال تعترف بسيادة تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها وتؤكد عزمها على “إعادة توحيدها” بالقوة إذا لزم الأمر.
ومثّل لين رئيس بلاده في مراسم الذكرى الأربعين لتولي الملك مسواتي الثالث الحكم، حيث وصل إلى المملكة الأفريقية السبت.
وفي منشور عبر “فيسبوك”، قال الوزير إن الصين “تستغل الطيران المدني الدولي لأغراض سياسية”، مؤكداً أن “أي حصار أو ضغط لن يقوض عزيمة تايوان على حماية كرامتها وتعزيز علاقاتها الدولية”.
من جانبها، ندّدت الولايات المتحدة بما وصفته “حملة ترهيب” صينية ضد تايوان وحلفائها، فيما رفضت بكين هذه الاتهامات، مؤكدة أن خطواتها “مشروعة”.
ورغم أن واشنطن لا تعترف رسمياً بتايوان، فإنها تُعد الداعم العسكري الرئيسي لها، على الرغم من تراجع هذا الدعم نسبياً خلال إدارة دونالد ترامب.
يُذكر أن آخر جولة خارجية للرئيس التايواني تعود إلى نوفمبر 2024، حين زار عدداً من حلفاء بلاده في المحيط الهادئ عبر جزيرة غوام الأميركية.







