حرية | الثلاثاء 3 آذار 2026
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن مخزونات الذخائر الأميركية، سواء من المستويات المتوسطة أو الفائقة، أصبحت “أعلى وأفضل من أي وقت مضى”، مؤكداً أنها تكفي لـ«خوض حروب إلى الأبد بنجاح»، وذلك عقب تقارير تحدثت عن مخاوف من تراجع مخزون الذخائر الاعتراضية المستخدمة في صد الهجمات الإيرانية.
وأوضح ترمب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، أنه أُبلغ بأن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً «شبه غير محدود» من هذه الأسلحة، مضيفاً: «يمكن خوض الحروب إلى الأبد، وبنجاح كبير، باستخدام هذه الإمدادات فقط، التي تتفوق على أفضل الأسلحة لدى الدول الأخرى».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً جيداً من «الأسلحة الفائقة»، وإن كان «ليس بالمستوى الذي نطمح إليه»، لافتاً إلى وجود ذخائر إضافية عالية الجودة مخزنة في دول خارجية.
وانتقد ترمب سلفه جو بايدن، قائلاً إنه أنفق أموالاً طائلة على دعم أوكرانيا ومنح أسلحة متطورة دون تعويضها، على حد تعبيره، مؤكداً أنه أعاد بناء الجيش خلال ولايته الأولى ويواصل ذلك حالياً، وأن الولايات المتحدة «مجهزة ومستعدة للفوز».
وفي سياق متصل، أفادت تقارير، من بينها شبكة CNN، بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين ومسؤولين في وزارة الدفاع حذروا ترمب، قبل بدء الضربات على إيران، من الضغوط المحتملة التي قد تفرضها عملية عسكرية موسعة على القوات والأصول الأميركية المنتشرة في المنطقة، إضافة إلى تأثير حملة مطولة على مخزونات الأسلحة، لا سيما تلك المخصصة لدعم إسرائيل وأوكرانيا.
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، أن القوات الأميركية دمرت منشآت قيادة وتحكم تابعة للحرس الثوري الإيراني، مع دخول الضربات الأميركية والإسرائيلية يومها الرابع.
وأضافت القيادة أنه جرى تدمير قدرات دفاع جوي، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مطارات عسكرية، ضمن عمليات مستمرة داخل إيران، مؤكدة أن الجيش الأميركي سيواصل اتخاذ «إجراءات حاسمة ضد التهديدات الوشيكة التي يفرضها النظام الإيراني».







