بغداد – وكالة حرية | الثلاثاء 17 شباط 2026
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه سيشارك بشكل غير مباشر في المحادثات المرتقبة مع إيران، والتي تُعقد اليوم الثلاثاء في مدينة جنيف، مؤكداً أهمية هذه الجولة في تحديد مسار التفاهم بين الجانبين.
وقال ترامب في تصريحات صحافية: “سأشارك في تلك المحادثات بشكل غير مباشر”، مضيفاً أن هذه المباحثات “ستكون مهمة للغاية، وسنرى ما يمكن أن يحدث”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء من التوتر والتصعيد، إذ سبق لترامب أن أعلن عن توجه “أسطول ضخم” نحو إيران، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن توافق طهران على الدخول في مفاوضات تفضي إلى “اتفاق عادل ومنصف” يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
ومن المقرر أن تعقد الجولة الثانية من المشاورات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتقاطع فيه مؤشرات التصعيد العسكري مع إشارات دبلوماسية تفيد باستعداد الطرفين للبحث عن تسويات.
ويترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يقود الجانب الأميركي المبعوث الخاص للرئيس، ستيف ويتكوف، ضمن مسار تفاوضي معقّد تحكمه حسابات سياسية وأمنية متشابكة.
وكانت الجولة السابقة من المحادثات قد عُقدت في السادس من فبراير في العاصمة العُمانية مسقط، بوساطة دبلوماسية هدفت إلى إعادة إحياء الحوار بعد توقف استمر عدة أشهر، على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية خلال عام 2025.
وفي هذا السياق، شدّد عراقجي على تمسّك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم، محذّراً من أن هذا الملف يمثل خطاً أحمر بالنسبة لطهران، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة مفتوحة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه هذه الجولة من المفاوضات.







