وكالة حرية | السبت 1 تشرين الثاني 2025
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أجرى تجديدات في حمام غرفة نوم لينكولن، المسماة على اسم الرئيس السابق أبراهام لينكولن، واضعاً أحدث بصماته على البيت الأبيض بعد هدم الجناح الشرقي ورصف حديقة الورد وتزيين المكتب البيضاوي باللون الذهبي.
وكشف ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن الحمام بعد تجديده برخام باللونين الأبيض والأسود. ويتعرض الرئيس الجمهوري لانتقادات من دعاة الحفاظ على البيئة والديمقراطيين لفرضه طراز منتجعه مارالاغو على المبنى التاريخي.
وقال ترامب في منشوره الذي تضمن صورتين للحمام قبل وبعد التجديد، “جددت حمام لينكولن في البيت الأبيض. تم تجديده في الأربعينيات بفن زخرفي بالبلاط الأخضر، والذي لم يكن مناسباً على الإطلاق لعصر لينكولن”.
وأضاف، “جددته برخام أبيض وأسود مصقول… هذا مناسب تماماً لعصر أبراهام لينكولن، وفي الواقع، ربما يكون هذا هو الرخام الذي كان موجوداً في الأصل!”.
حمام غرفة نوم لينكولن في البيت الأبيض بعد تجديده
ولم يرد البيت الأبيض بعد على أسئلة حول إذا ما كان مشروع تجديد الحمام خضع لإجراءات رسمية تتعلق بالتصميم أو الموافقات.
وفي وقت سابق هدم ترامب بصورة مفاجئة الجناح الشرقي من البيت الأبيض لتشييد قاعة للحفلات والرقص تبلغ مساحتها 8360 متراً مربعاً، وتعرض بسبب ذلك لانتقادات لعدم خضوع عملية الهدم لمراجعة مناسبة قبل تنفيذها.
وأجرى الرؤساء الأميركيون على مر العقود تغييرات في غرف إقامتهم، إلا أن ترامب، قطب العقارات السابق في نيويورك، سعى إلى إجراء تغييرات كبيرة في البيت الأبيض بحماسة استثنائية.
فمنذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي، وضع ترامب زخارف وتماثيل ذهبية في المكتب البيضاوي بأسلوب يفضله. وأزال العشب في حديقة الورد ليحل محله بلاط أبيض.
وتنتشر صور لترامب في أرجاء المبنى، ورفعت أعلام أميركية عملاق على سوار جديدة في المرجين الشمالي والجنوبي.
ووفقاً لمقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” عام 2007، يعود تاريخ حمام لينكولن المكسو بالبلاط الأخضر إلى عملية تجديد في الخمسينيات أجراها الرئيس الأميركي آنذاك هاري ترومان.







