الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ترمب محط أنظار وفود أوروبية في قمة الناتو … رغم مســـاعي بايدن

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 يوليو، 2024
in اخر الاخبار
0
ترمب محط أنظار وفود أوروبية في قمة الناتو … رغم مســـاعي بايدن
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (10/7/2024)

تجري قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في واشنطن وسط توتر في أوروبا والحلف الذي يحتفل بـ75 عاماً على تأسيسه، بشأن تزايد احتمالات فوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب بولاية رئاسية جديدة في انتخابات نوفمبر المقبل، بعدما شهدت ولايته الأولى انتقادات للحلف والدول الأعضاء بشأن الإنفاق الدفاعي.

وعقدت وفود أوروبية مشاركة في القمة، اجتماعات مع مقربين من المرشح الجمهوري ترمب، فيما يرتفع منسوب التوتر بشأن فوزه بولاية جديدة، مع تأخر الرئيس الحالي جو بايدن في استطلاعات الرأي، وسط مساعيه الحثيثة لإثبات قدرته على الاستمرار في السباق الانتخابي، بينما تتصاعد الضغوط على الأخير من داخل حزبه للانسحاب من السباق الرئاسي.

ورتب زعماء ووزراء ومسؤولين كبار من حكومات عدة دول أوروبية ومن شرق أوروبا والحكومات الاسكندنافية بشكل خاص، اجتماعات هذا الأسبوع، مع شخصيات مرتبطة بترمب بينهم كيث كيلوج كبير موظفي مستشار الأمن القومي إبان رئاسة ترمب (2017 – 2021)، ووزير خارجية ترمب السابق مايك بومبيو، وفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة لصحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.

وتعقد الاجتماعات على هامش قمة الناتو التي تستضيفها واشنطن، والتي كان من المفترض أن تكون فرصة بايدن لتقديم نفسه كزعيم للحلف الغربي الموحد، ولكن الدعوات لانسحابه من داخل حزبه طغت على القمة.

مخاوف أوروبا والناتو بشأن ترمب

وأزعج ترمب المعروف بانتقاداته للناتو، العواصم الأوروبية، حينما قال إنه حال عودته إلى البيت الأبيض في نوفمبر، فإن الولايات المتحدة “قد لا تدافع عن كل حلفاء الناتو”.

كما أثار ترمب إمكانية تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا، إذا رفضت كييف محادثات السلام مع موسكو. وطالب ترمب، الثلاثاء، الدول الأوروبية بالمساهمة بمبلغ 100 مليار دولار لأوكرانيا، لمضاهاة المساعدات الأميركية إلى كييف.

وقال مسؤولون غربيون لـNBC News، إن ولاية جديدة لترمب قد تعني انخفاضاً درامياً في المساعدات الأميركية لأوكرانيا، وضغطاً سياسياً على كييف للانصياع للمطالب الروسية في أي محادثات سلام.

ونسب ترمب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، الفضل لنفسه في قوة الناتو الحالية، قائلاً إن مليارات الدولارات ضُخت في الناتو عقب مطالبته للدول الأعضاء بالمساهمة بشكل أكبر في الإنفاق الدفاعي، متهماً في الوقت نفسه بعض الحلفاء بعدم المساهمة بشكل كاف.

وقال ترمب: “لدينا الآن مشكلة مماثلة، الولايات المتحدة تدفع أغلبية المال لمساعدة أوكرانيا في قتال روسيا. أوروبا يجب أن تدفع على الأقل مبلغاً مماثلاً! إنهم مدينين بنحو 100 مليار دولار. جو الفاسد لم يطلب منهم فعل ذلك حتى”.

وأعلنت الدول الأوروبية، التزامات مالية لمساعدة أوكرانيا بنحو 102 مليار يورو لأوكرانيا منذ 2022، بأكثر من مبلغ 75 مليار يورو الذي أعلنته الولايات المتحدة وفقاً لمعهد Kiel للاقتصاد العالمي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي في فبراير الماضي، تمرير حزمة مساعدات إضافية بـ50 مليار يورو لأوكرانيا.

سفارات أوروبية تبني علاقات مع ترمب

وبدأت السفارات الأجنبية في واشنطن مؤخراً، التركيز على بناء علاقات مع إدارة ترمب المستقبلية المحتملة، مع احتدام السباق الانتخابي.

ويخشى دبلوماسيون من أن يفاجئوا مرة أخرى بفوزه كما حدث في عام 2016.

وقال شخص مطلع على اللقاءات مع المقربين من ترمب: “بغض النظر عن موقفهم من أوروبا، يجب أن نتحدث إليهم”، مضيفاً أن “بناء علاقات معهم قبل انتخابات نوفمبر، هو المقاربة الصحيحة”.

وقال كيث كيلوج  الذي يقود البرنامج الأمني في مركز أبحاث America First Policy Institute، والذي ينظر إليه باعتباره مقرباً من الرئيس السابق لـ”فاينانشيال تايمز”: “عقدنا سلسلة من الاجتماعات مع عدة رؤساء وزراء، مستشاري أمن قومي، ووزراء دفاع وخارجية وسفراء”، في إطار محاولات هؤلاء المسؤولين لتلمس إشارات بشأن الطريقة التي سيحكم بها ترمب في فترته الثانية.

وألف كيلوج وفريد فليتز مؤخراً تقريراً يضع نهاية لحرب أوكرانيا مفاده الضغط على كييف وموسكو للتفاوض، وأثار التقرير عواصف في واشنطن وعواصم أوروبية.

وخلال محادثات خاصة في القمة، أعرب مسؤولون أوروبيون عن إحباطهم من طغيان الحملات الانتخابية الأميركية على تطلعات الناتو في القمة.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع: “مستقبله طغى على الأسبوع بأكمله”، مشيراً إلى صحة بايدن وترشحه في الانتخابات بأنها “فوضى”.

خطة غامضة لإنهاء حرب أوكرانيا

واقترح مستشارون سابقون لترمب خطة سلام تتطلب تنازلات كبيرة من أوكرانيا، بما في ذلك التخلي عن عضوية محتملة في الناتو في المستقبل القريب.

ولم يقدم ترمب أي تفاصيل بشأن موقفه من أوكرانيا، عدا الوعد بإنهاء الحرب “حتى قبل أن يصل إلى المكتب البيضاوي، وبعد وقت قصير من الفوز بالرئاسة”، ولكنه لم يشرح كيفية إنهاء الحرب.

وفي بيان قال مدير الاتصالات بحملة ترمب، ستيفين تشونج: “الرئيس ترمب وعد بشكل متكرر بأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية على قائمة أولويات ولايته الثانية. ترمب يؤمن بأن الدول الأوروبية يجب أن تدفع المزيد من تكاليف النزاع، كما دفعت الولايات المتحدة أكثر بكثير من أوروبا، وهذا ليس عادلاً لدافع الضرائب الأميركي”.

وعارض السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو، جي دي فانس، المرشح المحتمل لشغل منصب نائب ترمب في الحملة الانتخابية، إرسال أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات إلى أوكرانيا، وقال بعد التصويت ضد الحزمة التي أقرها الكونجرس في أبريل، إن تلك الأسلحة ليست كافية لتغيير دفة الحرب، كما أن صناعة الدفاع الأميركية ليست قادرة على إنتاج الأسلحة بالسرعة الكافية لتغطية احتياجات أوكرانيا.

Previous Post

تطوير ساعة ذرية عالية الدقة

Next Post

الفن وصراعات الأفكار

Next Post
الفن وصراعات الأفكار

الفن وصراعات الأفكار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية