حرية | السبت 7 آذار 2026
أفادت وكالة رويترز، يوم السبت، بأن عدداً من شركات النفط الأجنبية بدأت بإجلاء موظفيها الأجانب من حقول النفط في العراق إلى الكويت، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
ويأتي ذلك وسط توترات متزايدة، إذ ألغى الجيش الأميركي خلال الأيام الأخيرة بشكل مفاجئ تدريباً عسكرياً كبيراً كان مقرراً لقيادة وحدة نخبة من المظليين، في خطوة أثارت تكهنات داخل وزارة الدفاع الأميركية بشأن احتمال إرسال قوات برية إلى الشرق الأوسط مع اتساع نطاق المواجهة مع إيران.
وفي السياق ذاته، حذّرت مؤسسات مالية واستشارية من تداعيات محتملة على إمدادات النفط العالمية في حال استمرار الحرب على إيران، مشيرة إلى احتمال توقف جزء كبير من الإنتاج في حال إغلاق مضيق هرمز.
ويعبر عبر مضيق هرمز ما يقارب 20% من الطلب العالمي على النفط يومياً، ما يجعله أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم. وتشير التقديرات إلى أنه مع إغلاق المضيق فعلياً لمدة سبعة أيام، فإن نحو 140 مليون برميل من النفط – أي ما يعادل حوالي 1.4 يوم من الطلب العالمي – لم تتمكن من الوصول إلى الأسواق.







